الشيخ الطبرسي (مترجم: نورى و مفتح)
134
تفسير مجمع البيان (فارسى)
[ سوره هود ( 11 ) : آيات 109 تا 112 ] فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ ما يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَ إِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ ( 109 ) وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ ( 110 ) وَ إِنَّ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 111 ) فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ مَنْ تابَ مَعَكَ وَ لا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 112 ) ترجمه : پس تو ( اى محمد ) در بطلان آنچه اينان ( بجز خدا ) مىپرستند در ترديد مباش كه اينان جز آنچه را پدرانشان از پيش مىپرستيدهاند پرستش نمىكنند ، و ما نصيب ( و كيفر ) آنها را محققاً بىكم و كاست خواهيم داد ( 109 ) و براستى كه ما بموسى كتاب - داديم ولى در آن اختلاف كردند ، و اگر گفتار پروردگارت از پيش نگذشته بود ( كه عذابشان را بتأخير اندازد ) ميان ايشان داورى شده بود ( و دچار عذاب ميشدند ) و اينان دربارهء آن ( وعد و وعيدها ) بترديدى سخت اندرند ( 110 ) و محققاً پروردگار تو سزاى