السيد علي الحسيني الميلاني
139
تحقيق الأصول (على ضوء أبحاث الشيخ وحيد الخراساني)
أدلّة حجيّة خبر الواحد واستدلّ القائلون بحجيّة خبر الواحد بالكتاب والسنّة وغيرهما . امّا من الكتاب ، فقد استدلّوا بآيات ، منها : [ الآيات ] آية النبّأ قوله تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصيبُوا قَوْمًا بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمينَ » . « 1 » ويقع الكلام في هذه الآية في مقامين : 1 . مقام المقتضي 2 . مقام المانع ولا يتم الإستدلال إلّابتماميّة المقتضي وعدم المانع ، كما هو واضح . المقام الأوّل : في المقتضي إنه يمكن الإستدلال بهذه الآية لحجيّة خبر الواحد من وجوه ، عمدتها : الوجه الأوّل : مفهوم الوصف
--> ( 1 ) سورة الحجرات : الآية 6 .