جمعى از نويسندگان
474
مجموعه مقالات برگزيده كنگره بزرگداشت آيت الله سيد على آقا قاضى (ره) (فارسى)
مىكنند ، طلب كردن يعنى تأثير گذارىِ أسماء براى موجود و ظاهر شدنِ أعيان در مقام علمِ ربوبى « 1 » و ماهيّات و تعيّناتِ خلقى در عالم ؛ لذا گفته مىشود وجود يكى است يعنى ذاتِ غيبِ الهى ( هو الباطن ) و وجه و تجلّى أسمائى و فعلى ( هو الظّاهر ) كه ذاتِ حقّ و ظهور او ( ظاهريّت حقّ ) ازلى و ابدى است امّا أسماء كه با اين ظهور موجودند با نظام طولى يعنى كلّيت و جزئيتى كه دارند مؤثّر مىشوند تا حقايق عالَم ( أعيان و ماهيّات و تعيّناتِ خلقى ) را مظاهر براى خود قرار دهند كه وقتى مَظاهر شدند اصطلاحاً مخلوقات الهى گفته مىشوند كه به نحو ابداعى يا تدريجى در مديد زمان بحسب نظام طولى أسماء موجود مىشوند « 2 » . تقسيم بندى أسماء أسماى خداوند در يك تقسيم بندى به أسماى ملفوظ - يعنى : بوسيلة آنها خدا را مىخوانيم و حاجات را مسئلت ميكنيم - و أسماى غير ملفوظ تقسيم مىشود و منظور از غير ملفوظ حقايق عينىِ خارجى است كه خود تقسيمات متعدّد دارد كه مورد بحث قرار ميگيرد ، كه در شناخت پروردگار بوسيلة أسماء اين دو قسم با هم مشتركاند . نسبت به أسمائى كه خدا را با آنها ميخوانيم و بوسيلة آنها خدا را ميشناسيم در روايات اينطور آمده كه : خداوند نود و نه إسم دارد كه هر كس خدا را با آن نود و نه إسم بخواند دعايش مُستجاب مىشود و هر كس عدد آنها را إحصاء و شمارش كند داخل در بهشت مىشود : قال رسول الله ( صلّى الله عليه و آله ) : لله عز و جل تسعة و تسعون اسما من دعا الله بها استجاب له و من أحصاها دخل الجنة « 3 » . جناب صدوق معناى إحصاء و شمارش را إحاطه و معرفت به أسماى حُسناى خداوند ياد كرده « 4 » كه شايد در أسمائى كه بندگان مىتوانند مُتخلّق به آنها شوند معناى إحاطه در واقع تخلّق به آن أسماء باشد كه مرتبهاى از حقايق عينى أسماء با تخلّق به آنها محقّق مىشود مثل إسم عليم ، حكيم ، غفور ، رحيم و مانند آن أسماى نود و نهگانة خداوند توقيفى هستند يعنى ميبايست خداوند را با آن أسماء و مشتقّات آنها كه در دعاهاى مأثور آمده خواند كه تأثير أسماء در اينجا روشن است يعنى اگر حاجات مستجاب مىشود با خواندن خداوند بوسيلة أسماء ، اين استجابت و تأثير ظاهر مىشود كه آن أسماى حُسنى عبارتند از : الله الإله الواحد الاحد الصمد الاوّل الاخر السميع البصير القدير القاهر العلى الاعلى الباقى البديع البارئ الاكرم الظاهر الباطن الحى الحكيم العليم الحليم الحفيظ الحق الحسيب الحميد
--> ( 1 ) - اين علم معلوم را با خود دارد لذا خطاب به « كُن : موجود شو » معنا دارد و اگر چنين مرحلهاى براى اشياء نباشد خطاب آيه به معدوم رخ مىدهد و امر محالى خواهد بود از آن رو كه فرمود : إِنَّما قَوْلُنا لِشَىءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيكُون ( نحل 40 ) بله علم الهى در مقام ذات بدون مقام تجلّى ، معلوم ديگر در آن مقام ذات نيست . ( 2 ) - صدوق ، محمد بن على ، التوحيد ، باب 29 ، ص 195 ( 3 ) - صدوق ، التوحيد ، صفحه 195 : قال محمد بن على بن الحسين مؤلف هذا الكتاب معنى قول النبى ( ص ) : لله تبارك و تعالى تسعة و تسعون اسما من أحصاها دخل الجنة إحصاؤها هو الإحاطة بها و الوقوف على معانيها و ليس معنى الإحصاء عدها و بالله التوفيق . ( 4 ) - صدوق ، التوحيد ، ص 194 و 195 ، الكلينى ، محمد بن يعقوب ، الكافى ج 1 ض 114 .