جمعى از نويسندگان
475
مجموعه مقالات برگزيده كنگره بزرگداشت آيت الله سيد على آقا قاضى (ره) (فارسى)
الحفى الرب الرحمن الرحيم الذارئ الرزاق الرقيب الرءوف الرائى السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر السيد السّبُوح الشهيد الصادق الصانع الطاهر العدل العفو الغفور الغنى الغياث الفاطر الفرد الفتاح الفالق القديم الملك القدوس القوى القريب القيوم القابض الباسط قاضى الحاجات المجيد المولى المَنّان المحيط المبين المقيت المصور الكريم الكبير الكافى كاشف الضر الوتر النور الوهاب الناصر الواسع الودود الهادى الوفى الوكيل الوارث البَرّ الباعث التوّاب الجليل الجواد الخبير الخالق خيرُالنّاصرين الديان الشكور العظيم اللطيف الشافى « 1 » . لازم به ذكر است كه در اين مقام از اهل بيت ( عليهم السّلام ) بسيار تأكيد شده كه مبادا اين أسماء مورد پرستش قرار گيرد كه منجر به كفر مىشود و مبادا اسم خداوند و خود خدا مورد پرستش قرار گيرد كه منجر به شرك مىشود بلكه ميبايست پرستش متوجّة ذات خداوند شود و ذات الهى پرستيده شود كه حقيقت توحيد آنست كه ذات الهى پرستيده شود و أسماءى كه انسان بوسيلة آنها خدا را ميخواند مورد توجّه قلبى قرار نگيرد و اگر انسان صورتى از اين اسماء را در خيال خود قرار دهد و در مقابل آن صورتِ خيالى كرنش كند منجرّ به كفر مىشود يا حتّى اگر اين أسماء را با تعيّنى كه دارند توجّه قلبى به آنها كند و بپرستد باز منجرّ به كفر مىشود يا اگر بنويسد تا حواسّ او جمع شود و با توجّه به آن إسم خضوع و خشوع كند باز به كفر ميانجامد بلكه خداوندى كه در قلوب انسانها حاضر است و به انسان از خود انسان نزديكتر است را بايد بندگى كند ، آن خدايى كه او را مىخواند را بايد پرستش كند لذا فرمود : يا هِشَامُ . . . الِاسْمُ غَيرُ الْمُسَمَّى فَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ دُونَ الْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ وَ لَمْ يعْبُدْ شَيئاً وَ مَنْ عَبَدَ الِاسْمَ وَ الْمَعْنَى فَقَدْ أَشْرَكَ وَ عَبَدَ اثْنَينِ وَ مَنْ عَبَدَ الْمَعْنَى دُونَ الِاسْمِ فَذَاكَ التَّوْحِيد ( اى هشام : اسمِ خداوند غير خداست پس هر كس إسم را غير از خود خدا بپرستد كافر است ، اگر هر دو را بپرستد مشرك ، توحيد ناب وقتى است كه خود خداوند پرستيده شود ) « 2 » . حاصل سخن اينكه : در قوس صعود و مقام بندگى و نجواى با خدا و درخواست از خداوند و معرفت او ، أسماى حُسنا واسطه در تأثيرند يعنى مؤثّر خداست و او حاجات را مىدهد امّا مقدّر كرده كه از طريق خواندن او بوسيلة أسماى حُسنايش حاجات داده شود و با معرفت او از طريق أسماء به بالاترين منازل و مقامات بندگان راه يابند . و لازم به ذكر است كه همين أسماء ملفوظ و توقيفى هم در قوس صعود مقامات دارند يعنى آن إسمى كه با آن خداوند خوانده و از طريق معرفت به آن إسم ، خداوند شناخته و تقرّب
--> ( 1 ) - الكلينى محمد بن يعقوب ، الكافى ج 1 ص 114 . ( 2 ) - صدوق ، التوحيد ، باب 29 ، حديث 10 ، صفحه 219 .