جمعى از نويسندگان

473

مجموعه مقالات برگزيده كنگره بزرگداشت آيت الله سيد على آقا قاضى (ره) (فارسى)

يك مؤثّر در وجودات مُتكثّر و ممتاز عالم است و مرتبة إسم الله جامع جميع أسماء حُسناست كه أسماء خارج ازذات نيست « 1 » . امّا عرفا در عين اينكه أسماى الهى را مؤثّر ميدانند چنان كه گفتند : و لا تأثير الّا للأسماء الإلهية ( تأثير فقط از آن أسماى خداوند است ) امّا بر اساس وحدت شخصيّه قائل شدهاند به اينكه : يك وجود بيش نيست و آن هم وجود حضرت حقّ است و ماسواى خداوند ماهيّات و تعيّناتى هستند كه به نور او و وجود اضافى او يعنى به ظهور او و وجه او موجودند و از طرف ديگر أسماى خداوند هم همگى به ظهور او موجودند بلكه در واقع أسماء نِسَب واقع بين ذات حقّ و خلق مىباشند و أسماء هم گفته شد تأثيرگذارند لذا حقايق أشياء كه ماهيّاتاند به تأثيرِ أسماءِ الهى ( نِسَب الهى ) موجود مىشوند و مظاهر براى أسماء مىشوند . به عبارت ديگر علم ذاتى به كمالات نامتناهى و حُبّ ذاتى به ظهور آنها از آن رو كه حقّ تعالى بنابر نقل فرمود : « كنت كنزا مخفيا ، فأحببت أن أعرف ، فخلقت الخلق لِكى أُعرف : بودم گنج پنهان پس آفريدم تا شناخته شوم » « 2 » اقتضاء كرد تا كمالات نامتناهى را به نحو تجليّات و تعيّناتِ أسمائى ( نِسَب الهى ) ظاهر كند و چون قوابل و آئينههائى كه آن تجليّات را نشان دهد نبود حقايق و أعيان مخلوقاتِ خود را با فيض أقدس ظاهر كرد با ظهور اين قوابل و آئينهها در مقام صُقع ربوبى ، كمالات حقّ تعالى با تجلّى أسمائى بر آن قوابل به منصّة ظهور ميرسند و اين قوابل هر چند با فيض أقدس در مقام علم ربوبى پديدار مىشوند امّا ظاهر شدن اقتضاءات آنها با تجلّى أسمائى ( وجهِ حقّ ) بر آنها ، ظاهر مىشود اين يك تأثير أسماء ، تأثير ديگر وقتى است كه أعيانِ ممكنات طالب ظهور شدند و از خداوند درخواست وجود كردند تا آنها را در مراتب أكوان و خارج از صُقع و علم ربوبى موجود كند ، اينجاست كه أسماء تأثير ديگر ميگذارند و حقايقِ مخلوقات را از مرحلة علمِ رُبوبى به مرتبة عينِ خارجى ظاهر مىكنند و با تجلّى فعلى و شهادىِ خداوند اين تأثيرات أسماء ( نِسب و تجليّات بين ذات حقّ و أعيان ممكنات ) ظاهر مىشوند آنوقت است كه هر تأثيرى در عالم واقع مىشود إسمى از أسماء حقّ آن تأثير را - از مَجلى و مجراى موطن و ماهيّت ممكن - ايجاد كرده ، بله تنزّل ممكن از مقام علم رُبوبى به خارج و مراتب أكوان با خطاب خداوند به « كن : موجود باش » اتّفاق مىافتد آنوقت « فيكون : موجود مىشود » لذا تنزّل با خطاب خداوند است امّا ظاهر شدن در مراتب خارج و همين‌طور ظاهر شدن اقتضاءات آنها با تجلّىِ أسمائى ، فعلى و شهادى اتّفاق مىافتد لذا در اصطلاح « 3 » اهل عرفان وقتى گفته مىشود : أسماء تأثير گذارند يعنى همگى مظاهر طلب

--> ( 1 ) - فالوجود الحق الواجبى من حيث اسم الله المتضمن لسائر الأسماء مَنشاٌ لهذا الوجود الشامل المطلق باعتبار ذاته الجمعية و باعتبار خصوصيات أسمائه الحسنى المندمجة فى اسم الله مؤثر فى الوجودات الخاصة . . . و مرتبة اسم الله جميع الأسماء و الصفات التى ليست خارجة عن ذاته بل هى مع أحديتها الوجودية جامعة لمعقوليتها ملّاصدرا ، اسفار ، ج 2 ، ص 331 و 332 . ( 2 ) - قيصرى ، شرح فصوص الحكم ، ص 6 و . . . ، ممد الهمم آيةُ الله حسن زاده آملى ، ص 23 و 72 . ( 3 ) - ان الأسماء الإلهية لكونها ليست حقايق موجودة متميزَة بوجودها عن وجود الحق ، بل وجودها عن وجود الحق كالشاخص و العكس ، كانت نِسَباً واقعةً على الوجود الحق المطلق حاصلة بينه تعالى و بين الأكوان ( ابن تركه ، تمهيد القواعد ، ص 17 ) و أما أنوار الأسماء فإنها تعين أسماء المعلومات فهو نور ينبسط على المعدومات ( أعيان علمى ) و الموجودات ( ماهيّات خارجى ) فلا يتناهى امتداد انبساطها ( ابن عربى ، الفتوحات المكيّه ، 4 جلدى ، ج 2 ، ص 489 ) فقال تعالى : « إِنَّما قَوْلُنا لِشَىءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيكُونُ . » فهذه ذات ، ذاتُ إرادة و قول . فلو لا هذه الذات و إرادتها ، و هى نسبة التوجه بالتخصيص لتكوين أمر ما ، ثم لو لا قوله عند هذا التوجه « كن » لذلك الشىء ، ما كان ذلك الشىء و اتصافه بالوجود ، و هو شيئيته و سِماعه و امتثاله أمر مكوِّنه بالإيجاد ؛ ( متن إبن عربى ، فصوص الحكم ، شرح قيصرى ص : 753 )