الشيخ محمد علي اسماعيل پور القمشه‌اى

346

الدلائل الظاهرات (استفتائات واستدلالات)

خلف وعده سؤال 599 . آيا خلف وعده حرام است ؟ جواب : اگر كسى با ديگرى وعده كرد و معاهده بين آن دو با ايجاب و قبول به هر لفظ و نحوى كه باشد عقد و عهد تمام شده و مخالفت آن جايز نيست ؛ ولى اگر عقد و عهد منجز نباشد و فقط مقاوله بوده و يا وقت آن معين نبوده مثل اينكه شخصى به ديگرى بگويد : « به منزل ما بيا » و او بگويد : « مىآيم » و وقت خاصى معين نشود ، مخالفت آن حرام نيست اگر چه خلاف اخلاق است و مىتوان گفت مكروه است « 1 » .

--> ( 1 ) و يدل على ذلك الروايات الكثيرة فى الوسائل فى كتاب الحج ( باب العشرة ، ص 222 ، باب 109 ) و فى الوافى ( ج 3 ص 157 ) و فى مرآة العقول ، ج 11 و فى الجواهر ، ج 41 ، ص 58 حكى عن الأردبيلى كونه كبيرة بقوله « و منها خلف الوعد » و فيه ج 13 ، ص 275 - 323 و عد من الكبائر ( فى ص 314 ) نقض العهد لقوله تعالى الذين يشترون بعهد الله و ايمانهم ثمناً قليلًا اولئك لا خلاق لهم و لهم عذاب أليم . و الوعد هو العهد و خلفه نقض بالعمل نذكر واحدة منها تبركاً و هو حسنة هشام بن سالم قال سمعت أبا عبدالله ( ع ) يقول : عدة المؤمن أخاه نذر لا كفارة له فمن أخلف فبخلف الله بلاء و لمقته تعرض و ذلك قوله تعالى « يا ايها الذين آمنوا لم تقولون ما لاتفعلون . . . » و كذا يدل على وجوب الوفاء به قوله تعالى « يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود » لأن المراد بالعقود العهود و الوعد الجازم بين الطرفين عهد و لايخفى ان الآية فى الذيل تدل على يكون معناها مضافاً إلى حرمة الكذب حرمة ترك العمل بما يقول به اى يهدد على ان العمل لايجوز أن يخالف القول و مما يدل على هذا المعنى استدلال الإمام ( ع ) به فما عن بعض الأعاظم و بعض تلاميذه المعاصرين من عدم دلالة الآية إلا على حرمة القول بلا عمل لا على ترك العمل غير تام و يخالف استدلال الامام ( ع ) بها فى مورد خلف الوعد . و يدل على سقوط العدالة و حصول الفسق بخلف الوعد موثق سماعة ( فى الوسائل ، ج 5 ، 9 / 11 من صلاة الجماعة ) قوله ( ع ) : « و واعدهم فلم يخلفهم كان ممن حرمت غيبته و كملت مروته و ظهر عدله . . . » و فى الوسائل ج 11 باب 46 و 49 ح 2 - 11 - 4 ما يدل على ذلك و فى دعاء يوم الإثنين عن الإمام السجاد ( ع ) : « اللهم إنى استغفرك لكل نذر نذرته أو عهد عاهدته . . . ثم لم أف به » فان الاستغفار منه