الشيخ محمد علي اسماعيل پور القمشهاى
329
الدلائل الظاهرات (استفتائات واستدلالات)
دشمنى با قلب ، اظهار آنها و نشان دادن دوستى و يا دشمنى در عمل واجب است ؟ جواب : اظهار دوستى و دشمنى در فرض مسأله در عمل واجب است ولى نه اينكه اظهار بر هر فرد فرد به طور خصوصى لازم باشد بلكه همين قدر كه ظاهر نمايد اجمالًا او هم از جمع دوستان است و يا از جمع دشمنان و يا از جمع دشمنان دشمنان است و يا او از جمع دشمنان نيست ، كافى است « 1 » . سؤال 565 . آيا احاديثى كه لعن به ظالمين و غاصبين در حق ائمه ( ع ) را داراى ثوابى بيش از ذكر صلوات بيان نمودهاند در نظر حضرت عالى صحت دارند ؟ در مورد اين سؤال سب ظالمين و غاصبين در حق ائمه ( ع ) با رعايت ضوابط تقيه چه حكمى دارد ؟ « 2 »
--> ( 1 ) بحار ج 27 ص 52 ح 3 خبر الأعمش ؛ سورة مجادلة آية 22 لاتجد قوماً ؛ سورة ممتحنة آية 1 . ( 2 ) در فضيلت تقديم لعن بر صلوات دو روايت وارد شده كه نقل كرده شيخ ابوالحسن مرندى از خط شيخ حر عاملى ( صاحب وسائل الشيعة ) : 1 - اميرالمؤمنين ( ع ) در حال طواف كعبه بود كه ديد مردى پرده خانه كعبه را گرفته و صلوات بر محمد و آل محمد مىفرستد حضرت بر او سلام نمود . دفعه دوم حضرت او را ديدند ولى سلام نكردند . آن مرد عرض كرد يا اميرالمؤمنين چرا اين بار به من سلام ننمودى ؟ حضرت فرمود : نخواستم تو را از ذكر لعن كه اين بار مىگفتى باز دارم چرا كه لعن از سلام و جواب سلام و از صلوات بر محمد و آل محمد بالاتر است . در روايت ديگر آمده است مرد خياطى دو پيراهن نزد امام صادق ( ع ) آورد و عرض كرد : من هنگام دوختن يكى از اين دو پيراهن صلوات بر محمد و آل محمد مىفرستادم و هنگام دوختن ديگرى لعن بر دشمنان محمد و آل محمد . شما كدام يك را اختيار مىنماييد ؟ امام صادق ( ع ) پيراهنى را كه با ذكر لعن دوخته شده بود انتخاب نمود و فرمود : من اين پيراهن را بيشتر دوست دارم ( كتاب امارة الولاية ص 51 و نورالأثر ص 91 پاورقى شفاء الصدور ج 2 ص 48 ) متن عربى حديث اول : عن كتاب مجمع النورين و ملتقى البحرين لميرزا حسن المرندى ( ص 208 ) حديث علوى نقل من خط محمد بن الحسن الحر العاملى المجاور بالمشهد المقدس الرضوى : « ان أميرالمؤمنين ( ع ) كان يطوف بالكعبه فرأى رجلًا متعلقا باستار الكعبه و هو يصلى على محمد و آله فسلم عليه و مر به ثانياً و لم يسلم عليه ، فقال يا أميرالمؤمنين لِمَ لم تسلم علىّ هذه المرة ؟ فقال خفت أن أشغلك عن اللعن ، و هو افضل من السلام و رد السلام و من الصلاة على محمد و آل محمد . » و اعلم أنه بعد تجويز العمل بهذا الخبر و امثاله رجاء للثواب بملاحظة احاديث من بلغ ليس لنا القول باطلاق افضلية اللعن حتى يترك الصلاة به لحاظ أنها مفضول بل الأفضلية نسبية به لحاظ الموارد . كما اذا كان المورد من موارد أفضلية اظهار البرائة من أعدائهم ( عليهمالسلام ) فعلى هذا لا يترك الصلوات عليهم به لحاظ أنها مفضول . و اما سبّ الظالمين ففى صورة كونهم من أهل البدعة فى الدين او كان نفس ظلمهم بدعة فى الدين مع مراعاة التقية و عدم ترتب مفاسد أكثر من مصلحة السبّ عليه فهو جائز و قد ورد فى بعض الروايات باهتوهم . . . و اما فى صورة عدم كونهم اهل البدعة فى الدين فهو جائز أيضاً الا القذف بالزنا و اللواط و قد ورد بذلك بعض ما يستفاد منه ما ذكرناه من النصوص فارجع الى كتاب متاجر الشيخ الأنصارى فى معنى السبّ و قد لا يجوز السب لقوله تعالى « و لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً به غير علم » ( الانعام / 108 ) . و اما عدم جواز القذف بالزنا و اللواط فيستفاد من بعض الروايات الذى قد ذكروه فى كتاب القذف من الحدود .