الشيخ محمد علي اسماعيل پور القمشه‌اى

29

الدلائل الظاهرات (استفتائات واستدلالات)

اگر كسى كه مهمان اين تشكليلات حساب مىشود و يا مربوط به آن است خواست احياناً تلفنى بزند و خرج آن را بدهد اشكال ندارد . سؤال 49 . آيا افرادى كه دست اندر كار چاى ريزى و پيشخدمتى مىباشند در اين ايام يا هر موقع احتياج باشد مىتوان مقدارى از قند و چاى و پول كه جهت روضه [ خوانى ] يا مخارج زيارت عاشورا داده‌اند به آنها داد ؟ جواب : اگر كسانى كه پول مىدهند قيد نكنند كه پول در غير روضه خوانى و زيارت عاشورا مصرف نشود خدمات مربوطه را مىتوان از آن پول حساب كرد . سؤال 50 . آيا مىتوانند افراد متفرقه از دستشويى و وضوخانه اين مؤسسه در اوقات غير نماز استفاده نمايند چون در محل مىباشد و افراد غريب برخورد مىكنند و مخارج آنها از همين پولها مىباشد ؟ جواب : اگر دستشويى و وضوخانه وقف خاص نباشد مىشود در حد متعارف از آن استفاده شود و مخارج آن را در صورتى مىشود از آن پولها داد كه دهندگان آن مصرف خاصى را در نظر نگرفته باشند و براى مطلق خيرات باشد . سؤال 51 . شخصى وصيت كرده نصف باقيمانده ثلث او را براى مسجد معينى فرش بخرند اكنون فرش مسجد تكميل شده و هنوز از نصف ، مقدارى باقى مانده ؛ آيا مىشود از آن نصف خرج پشت بام مسجد كه فعلًا خراب است و متبرعى آن را نمىسازد بنمايند يا براى رفت و آمد امام جماعت و يا ساير امور تبليغى و غير آن در آن مسجد بنمايند يا خير ؟ جواب : در فرض مسأله ، تعمير پشت بام مسجد مانعى ندارد « 1 » .

--> ( 1 ) الوجه فى ذلك هو ان الوصية قد نفذت و خرج المال عن ملك المالك و الوارث و دخل فى ملك مورد الوصية الا أنه حيث لا احتياج لصرفه فى المورد المخصوص يمكن صرفه فى مطلق الخيرات القريبة الى نظر الموصى و منه صرفه فى تعمير المسجد و قد تعرض صاحب المسالك فى كتاب الوصية فى نظير المسألة لذلك و هو ما إذا نسى الوصى بعض موارد الوصية بخصوصه و استدل بنحو ما تقدم و لخبر محمد بن الريان ( 1 / 61 من احكام الوصايا ) قال كتبت الى أبى الحسن ( ع ) أسأله عن انسان أوصى بوصية فلم يحفظ الوصى الا باباً واحداً منها ، كيف يصنع فى الباقى ؟ فوقع : الأبواب الباقية اجعلها فى البرّ .