الشيخ محمد علي اسماعيل پور القمشهاى
26
الدلائل الظاهرات (استفتائات واستدلالات)
و احتياط واجب در مثل يا هو و بسمه تعالى نيز چنين است و آرم جمهورى اسلامى كه الله است نيز نبايد بدون طهارت مس شود و بايد از نوشتن آن در جاهائى كه زير دست و پا قرار مىگيرد خوددارى شود . مثل اينكه نوشتن بر سنگ قبرها يا نوشتن قرآن بر آن در موردى كه قهراً هتك مىشود خوددارى مىكنند . سؤال 40 . هل يجوز ترك ما تعلّم الانسان من القرآن حتى ينسى او يجب التحفظ عليه ؟ جواب : قد يقال بوجوب التحفظ كما هو المنسوب إلى بعض أعاظم العصر ( الخوئى ) و فى المورد روايات ( فى الوسائل ، ج 4 ، باب 12 من ابواب قراءة القرآن ) ففى خبر حسين بن زيد عن الصادق عليه السلام عن آبائه ( عليهم السلام ) ( فى حديث المناهى ح 8 ) ان رسول الله ( ص ) قال : الا من تعلم القرآن ثم نسيه لقى الله يوم القيامة مغلولًا عليه بكل آية منها حية تكون قرينه إلى النار إلا أن يغفر له و فى عقاب الأعمال باسناد تقدم فى عيادة المريض مثله الا انه قال : ثم نسيه متعمدا . و فى خبر هيثم بن عبيد ( ح 7 ) قال : سألت اباعبدالله ( ع ) عن رجل قرأ القرآن ثم نسيه فرددت عليه ثلاثا : أ عليه فيه حرج ؟ فقال : لا . و الخبر الأول ضعيف لعدم ورود توثيق بالنسبة إلى شعيب بن واقد و الحسين بن زيد فى سنده و الثانى أيضاً ضعيف لعدم التوثيق الصريح فى هيثم و بينهما التعارض إلا ان تكون النسخة الصحيحة « ثم نسيه متعمدا » فالجمع بينهما بالاطلاق و التقييد إلا ان هذا مع ضعف السند لاينتج الا القول بالكراهة فى مورد التعمد تسامحاً فى ادلة الكراهات و يشهد لذلك ما ورد ( فى الباب المتقدم ) بسند صحيح من ان الناس يمنع من درجات من الشرف فى القيمة بنسيانه فعلى هذا القول بالكراهة هو المتعين و القول بوجوب التحفظ ضعيف مع انه لمنجد قائلًا به من القدماء و هذا قول حادث ممن عرفت فى عصرنا هذا و هو سنة 1417 من الهجرة القمرية . سؤال 41 . آيا جمله « يخلد فيه مهاناً » ( فرقان / 69 ) را كه در قرآن است اگر بدون اشباع هاء « فيه » خوانده شود و به جاى قرائت « فيهى » ، « فيهِ » بخوانند صحيح است يا خير ؟ جواب : قرائت به اشباع از حفص و ابن كثير حكايت شده و ابن كثير در همه جاى قرآن اشباع