الشيخ محمد علي اسماعيل پور القمشهاى
170
الدلائل الظاهرات (استفتائات واستدلالات)
است . و نذر هم در اين حكم مثل قسم است پس در صورتى كه صيغه متعدد نخوانده باشد با حنث اول دفعه ديگر چيزى بر او غير كفاره نيست « 1 » . و در صورت امكان ، احتياط بهتر است . سؤال 352 . اگر شخصى مبنى بر موفقيت در كارى پول ، نماز ، روزه و خواندن قرآن قبل از انجام كارى نذر كرده باشد و آن هم فقط به زبان و نيت و بعد از موفقيت نتوانسته به طور كامل نذرها را ادا كند و يادش هم نيست كه چه مقدارش را انجام داده و چه مقدارى را هم بدهكار هست و طى چند سال چند نوبت هم نذرهاى متفاوت كرده و الآن هم شخص احساس بدهكارى ، اخذ توفيق ، گناهكارى و روح افسرده پيدا كرده . لطفا براى رفع مشكل اول دعا بعد طلب مغفرت سپس راه حلى پيشنهاد كرده تا واقعاً فكرش راحت شود . جواب : هر مقدار مواردى كه يقين داريد نذر كرده ايد بايد بجا آوريد اگر چه شك داشته باشيد در موردى كه آيا بجا آوردهايد يا نه و اما مواردى كه نمىدانيد آيا نذر كردهايد يا نه همان مقدار يقينى را بجا آوريد و زيادتر از آن چيزى بر شما واجب نيست و در
--> ( 1 ) و خلاصة الدليل أنه و ان كان الانحلال متوهماً فى به دو الأمر فى النذر او القسم المتعلق بما يتعدد كنذر صوم كل خميس او القسم على صومه كذلك و لكن الأظهر هو ان القسم و النذر عهد و قرار واحد فاذا نقض لا ثانى له و ليس هذا مثل خيار تبعض الصفقة فى المعاملات فإن صحة بعض العقد مع بطلان بعضه الآخر محتاج الى الدليل و ليس لنا فى غير باب المعاملات فى الجملة ان نقول بذلك الا بدليل و هو مفقود فى المقام كما ان بعض المعاملات كالنكاح أيضاً كذلك و السيد فى الوسيلة قال فى اليمين الأحوط عدم حنث الجميع الأشهر الحنث و فى كتاب النذر أيضاً أشار اليه و لم يصرح بذلك و الاحتياط ما امكن مستحب . ثم انه و قد تعرض لهذا البحث اى بحث الايمان و النذور فى الجواهر ، ج 35 و خصوص مورد البحث فى النذر فى المقام فى المسألة الثانية ( ص 433 ) .