الشيخ محمد علي اسماعيل پور القمشه‌اى

107

الدلائل الظاهرات (استفتائات واستدلالات)

سؤال 228 . دختران و پسران بالاى سن چهارده سال كه عقب افتاده عقلى و جسمى هستند آيا سازمان بهزيستى مىتواند آنها را به ازدواج يكديگر درآورد ؟ و آيا براى اينكه از مفاسد فرزندان معلول آنها جلوگيرى كند و يا چون تربيت فرزندان را نمىتوانند عهده‌دار باشند ، مىتواند آنها را براى هميشه عقيم كند يا خير ؟ جواب : اين امر بايد زير نظر مجتهدى عادل كه بر مصالح عامه اجتماعى اشراف دارد انجام شود . در مورد ازدواج اشكال شرعى ندارد و در مورد عقيم كردن هم براى هميشه در اين گونه موارد ظاهراً اشكالى ندارد اگرچه در اشخاص سالم جايز نيست « 1 » . عقد سؤال 229 . اگر در وقت خواندن صيغه عقد غير دائم مدت را ذكر نكنند آيا عقد باطل است يا مبدل به دائم مىشود ؟ جواب : عقد باطل است مگر در صورتى كه زوج و زوجه هر دو ظاهر حالشان دوام باشد مثل اين كه زوجه نيت دوام داشته و زوج هم با التفات بدون هيچ قرينه‌اى بر خلاف ذكر مدت نكند بنابراين در صورتى كه جاهل به مسأله باشد و يا فراموش كند عقدش باطل است « 2 » .

--> ( 1 ) استدلال مختصر براى مورد دوم اين كه چون در مورد سؤال نقص كلى در اعصاب آنان هست و عقيم نبودن در نظر عرف نقص ديگرى حساب مىشود و اين عمل اضرار به آنها نيست بلكه به نفع آنهاست . ( 2 ) و خلاصة الاستدلال ان ما ذكر من النصوص دليلًا على انقلاب العقد دائماً به ترك ذكر الأجل فى المنقطع اما لا دلالة له على المطلوب كموثق عبدلله بن بكير او لا سند له كغيره و ما لا سند له و له دلالة لم نحرز تمسك المشهور بخصوصه لاحتمال تمسكه بالموثق غير تام الدلالة و لا بدّ من ملاحظة القاعدة العقود تابعة للقصود و يمكن حمل ما دل على الانقلاب الى الدوام لو سلم جبر الضعف بالشهرة على صورة يكون الشخص مأخوذاً به ظاهر كلامه و هو صورة عدم ذكر الرجل مثلًا علما عمدا المدة و قصد المرأة الدوام بلا قرينة فكما لا يصغى الى ادعاء البايع بعد قوله « بعت » أنه لم يقصد البيع بعد العقد كذلك لايصغى الى ادعائه أنه لم يقصد الدوام فعلى هذا لايكون النصوص فى المقام فى هذه الصورة تعبداً محضاً و التعبد المحض فى خصوص هذا العقد بعيد جداً مع ان جل العقود بنائى و تابعة للقصود و التفصيل فى كتاب آخر .