على غضنفرى
24
التكرار في القرآن
من وجوه الاعجاز : عدم الاختلاف ان القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ولا يكذّبه شئ ممّا انزلاللّه وان الباطل لا يتطرق اليه باىّ نحو كان . فالقرآن كان على منهج واحد فى النظم ، فليس بعضه على وزن والآخر على غيره او كان بعضه على درجة في الفصاحة والآخر على درجة اقل . فلا يشتمل على الغث والسّمين ، فهو يدعو الناس الى التقرّب الى اللّه تعالى بالتعبد والاقبال على الآخرة دون الدنيا في كلّ سورة بل كلّ آية بلااختلاف وترديد . وهذا بخلاف كلام الآدميين ، الذيتتطرق اليه هذه الاختلافات لا محالة ، لاختلاف الاغراض والاهداف