على غضنفرى
226
التكرار في القرآن
وَ نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ « 1 » . قد جاء توصيف الجنة بأ نّها تجرى من تحتها الأنهار أكثر من أربعين موضعاً في القرآن وذلك لأنّ كلّ نعمة مادية ليس بنعمة حقيقة لأنّها تكون مثارًا للحزن والأسف و لكن الخلود في الجنة ليس له امد ولا غاية فانّها نعمة حقيقية ، هذا مع انّا عندما ننظر في سياق الآيات نرى مناسبات خاصة لسبب بيان هذه النعمة العظيمة . . . . قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ « 2 » . قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ / « 3 » . . . . فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ « 4 » . قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ « 5 » . قد تكرر الأمر بالتعقل في القرآن بطرق مختلفة واساليب متنوعة في هذه الآيات ونحوها ك « العنكبوت ، 20 ؛ الروم ، 9 و 44 ؛ فاطر ، 44 ؛ المؤمن ، 21 ؛ محمد صلى الله عليه و آله 10 ترويجا للفكر الصحيح ورداً على الايمان بلا درك وشعور ، هذا مع اختلاف العبارات في هذه الآيات واختلاف السياق فيها . لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ
--> ( 1 ) - سورة آل عمران ، آية 136 . ( 2 ) - سورة آل عمران ، آية 137 . ( 3 ) - سورة الانعام ، آية 11 . ( 4 ) - سورة النحل ، آية 36 . ( 5 ) - سورة النمل ، آية 69 .