على غضنفرى

14

حكومت اسلامى در نهج البلاغه (فارسى)

رَسُول‌ِاللَّهِ صلى الله عليه و آله ، وَبِبَعْضِ أَغْصَانِهَا عَلَى مَنْكِبِي ، وَكُنْتُ عَنْ يَمِينِهِ صلى الله عليه و آله . فَلَمَّا نَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى ذلِكَ قَالُوا - عُلُوًّا وَاسْتِكْبَاراً - : فَمُرْهَا فَلْيَأْتِكَ نِصْفُهَا وَيَبْقَى نِصْفُهَا ، فَأَمَرَهَا بِذلِكَ ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ ، نِصْفُهَا كَأَعْجَبِ إِقْبَالٍ وَأَشَدِّهِ دَويًّا ، فَكَادَتْ تَلْتَفُّ بِرَسُول‌ِاللَّهِ صلى الله عليه و آله . فَقَالُوا - كُفْراً وَعُتُوًّا - : فَمُرْ هذَا النِّصْفَ فَلْيَرْجِعْ إِلَى نِصْفِهِ كَمَا كَانَ ، فَأَمَرَهُ صلى الله عليه و آله فَرَجَعَ ؛ فَقُلْتُ أَنَا : لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ ؛ إِنِّي أَوَّلُ مُؤْمِنٍ بِكَ يَا رَسُول‌َاللَّهِ ، وَأَوَّلُ مَنْ أَقَرَّ بِأَنَّ الشَّجَرَةَ فَعَلَتْ مَا فَعَلَتْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى تَصْدِيقاً بِنُبُوَّتِكَ ، وَإِجْلَالًا لِكَلِمَتِكَ . فَقَالَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ : بَلْ سَاحِرٌ كَذَّابٌ ، عَجِيبُ السِّحْرِ خَفِيفٌ فِيهِ ، وَهَلْ يُصَدِّقُكِ فِي أَمْرِكَ إِلَّا مِثْلُ هذَا ! ( يَعْنُونَنِي ) . وَإِنِّي لَمِنْ قَوْمٍ لَاتَأْخُذُهُمْ فِي اللَّهَ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، سِيَماهُمْ سِيَما الصِّدِّيقِينَ ، وَكَلَامُهُمْ كَلَامُ الْأَبْرَارِ ، عُمَّارُ اللَّيْلِ وَمَنَارُ النَّهَارِ . مُتَمَسِّكُونَ بِحَبْلِ الْقُرْآن ، يُحْيُونَ سُنَن‌َاللَّهِ وَسُنَنَ رَسُولِهِ ، لَا يَسْتَكْبِرُونَ وَلَا يَعْلُونَ ، وَلَا يَغُلُّونَ وَلَا يُفْسِدُونَ . قُلُوبُهُمْ فِي الْجِنَانِ ، وَأَجْسَادُهُمْ فِي الْعَمَلِ ! » . من در ايام نوجوانى ، بزرگان عرب را به خاك افكندم و اشراف قبيله ربيعه و مضر را درهم شكستم . شما به خوبى موقعيت مرا نزد رسول‌خدا صلى الله عليه و آله از نظر خويشاوندى و منزلت ويژه مىدانيد . او مرا در دامن خويش پرورش داد و مرا چون فرزند خود در آغوشش مىفشرد و در استراحت‌گاه خود جاى مىداد . بدنش را به بدن من مىچسبانيد و من بوى پاكيزه او را استشمام مىكردم . او غذا را مىجويد و در دهانم مىگذاشت . و در اين مدت هرگز گفتار دروغى از من نيافت و اشتباهى كه حاصل بىفكرى من باشد پيدا ننمود . و البته از همان زمان كه رسول‌خدا را از شير بازگرفتند ، خداى متعال بزرگترين فرشته‌اش را مأمور او ساخت تا او را به راه‌هاى سعادت و بزرگوارى و به‌سوى اخلاق نيك در شبانه‌روز سوق دهد . و من چون بچه شترى كه در پى مادرش ، باشد به دنبال حضرتش حركت مىكردم و او