الشيخ علي المشكيني

90

التعليقة الإستدلالية على العروة الوثقى

وقال : « وَقُلْ لِلَّذينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَ أَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا » « 1 » . وقال : « وَمَنْ أَحْسَنُ ديناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهيمَ حَنيفاً » « 2 » . وقال : « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي وَرَضيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ ديناً » « 3 » . وقال : « إِنَّ الَّذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا » « 4 » . وقال تعالى : « الَّذينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ » « 5 » . وقال تعالى : « لَقَدْ كَفَرَ الَّذينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسيحُ ابْنُ مَرْيَمَ » « 6 » . وقال تعالى : « وَالَّذينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ » « 7 » . وقال تعالى : « إِنَّ الَّذينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ » « 8 » . وقال تعالى : « وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ » « 9 » . وقال تعالى : « قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإيمانُ في قُلُوبِكُمْ » « 10 » . وكلمة « الأعراب » تشمل المراهقين كالنساء وغير الأعراب ممّن هو بصفتهم ، إلى غير ذلك من الآيات . الثالث : نصوص من السنّة استدلّ بها للمطلب ، أو يمكن أن يستدلّ بها : كصحيح عيسى ابن السريّ ، قال : قلتُ لأبي عبد اللَّه عليه السلام : حَدِّثْني عمَّا بُنيت عليه دعائمُ الإسلامِ إذا أنا أخذتُ بها زكى عملي ، ولم يَضُرَّني جهلُ ما جهلتُ به ؟ فقال : « شهادة أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّ محمّداً رسولُ اللَّه ، والإقرارُ بما جاء به من عنداللَّه ، وحقٌّ في الأموال من الزكاةِ ، والولايةُ التي أمر اللَّه - عزّوجلّ - بها ، ولايةُ آل محمّدٍ صلى الله عليه وآله ، فإنّ

--> ( 1 ) . آل عمران ( 3 ) : 20 . ( 2 ) . النساء ( 4 ) : 125 . ( 3 ) . المائدة ( 5 ) : 3 . ( 4 ) . الكهف ( 18 ) : 107 . ( 5 ) . الأنعام ( 6 ) : 82 . ( 6 ) . المائدة ( 5 ) : 17 . ( 7 ) . البقرة ( 2 ) : 39 . ( 8 ) . محمّد صلى الله عليه وآله ( 47 ) : 25 . ( 9 ) . البقرة ( 2 ) : 217 . ( 10 ) . الحجرات ( 49 ) : 14 .