الشيخ علي المشكيني
78
الأصول (مشتمل على تحرير المعالم واصطلاحات الأصول)
تَفْعَلُوا وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ » ؛ « 1 » وقد روت العامّة والخاصّة أنّ هذا الحكم قد نسخ ولم يعمل به أحد من المؤمنين غير مولى الكلّ أمير المؤمنين عليه السلام . « 2 » التمرين 1 . ما هو النسخ اصطلاحاً ، وهل يخالف ذلك معناه اللغوي ؟ ما هو الفارق بين الرفع والدفع ، وما معنى الثبوت والإثبات ؟ هل يشترط في نسخ الحكم العمل به ولو من بعض المكلّفين ؟ ماذا يبقى في المورد بعد نسخ الوجوب أو الحرمة ؟ ماذا كان الحكم بعد نسخ وجوب التصدّق في المثال ؟ 2 . بيّن الغرض من ذكر الآيات التالية : « وَلِلَّهِ المَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ » ( 115 البقرة ) . « فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ » ( 144 البقرة ) . « وَلا تَنْكِحُوا المُشْرِكاتِ حَتّى يُؤْمِنَّ » ( 221 البقرة ) . « وَالُمحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنُّ » ( 5 المائدة ) . « فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ المُشْرِكِينَ » ( 94 الحجر ) . « وَقاتِلُوا المُشْرِكِينَ كافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كافَّةً » ( 36 التوبة ) .
--> ( 1 ) . المجادلة ( 58 ) : 13 . ( 2 ) . راجع تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 357 ؛ مجمع البيان في تفسير القرآن ، ج 9 ، ص 379 ؛ جامع البيان في تفسير القرآن ، ج 28 ، ص 14 ؛ الدرّالمنثور ، ج 6 ، ص 185 ؛ أسباب النزول للواحدي ، ص 432 .