الشيخ علي المشكيني
48
الأصول (مشتمل على تحرير المعالم واصطلاحات الأصول)
كلّ واحد من المعاني باستقلاله بجعل اللفظ أمارة حاكية عنه مع نصب قرينة عليه ، كقوله تعالى : « وَأَنَّ المَساجِدَ لِلَّهِ » « 1 » حيث أريد بالمساجد الأمكنة المعهودة ، والأعضاء السبعة التي تقع على الأرض حال السجدة ، وكثيراً مّا يوجد نظير ذلك في الكتاب الكريم ، وقد عرفنا ذلك من القرائن الخارجية . ثمّ إنّ استعمال اللفظ وإرادة المعنى الحقيقي والمجازي ممّا يكون الكلام فيه نظير الكلام في المشترك بعينه . التمرين كم قسماً اللفظ المشترك ؟ ما هو الفارق بين القسمين في اتّصافهما بالاشتراك ؟ ما هو الشرط في استعمال اللفظ المشترك في أحد معانيه ؟ هل يجوز استعماله في أكثر من معنى واحد وكيف يتصوّر ذلك ؟ هل يجوز استعمال اللفظ في معناه الحقيقي والمجازي كليهما ؟ هل يجوز استعماله في معنيين مجازيين ؟ هل يحتاج استعمال اللفظ في معناه الحقيقي إلى القرينة كاستعماله في المعنى المجازي ؟ على فرض الحاجة هل تجد فرقاً بين القرينتين ؟
--> ( 1 ) . الجنّ ( 72 ) : 18 .