الشيخ علي المشكيني
41
دروس في الأخلاق
وعلاه أنّه لا يؤثر عبد هوى اللَّه تعالى على هواه إلّاجعلَ غِناه في نفسه ، وهمّه في آخرته ، وضَمن رزقَه » « 1 » . وأنّه « لو آثر هواه على هوى اللَّه شتّت أمرَه ، ولبّس عليه دنياه ، وشَغَلَ قلبَه بها » « 2 » . وأنّ « اتّباع الهوى من أخوف ما كان يخاف منه النبي صلى الله عليه وآله والولي عليه السلام على الامّة » « 3 » . وأنّه « طوبى لمن ترك شهوةً حاضرةً لموعودٍ لم يره » « 4 » . وأنّ « النبي صلى الله عليه وآله كان لا يرجو النجاةَ لصاحب الهوى » « 5 » . وأنّ « أشجع الناس مَن غلب هواه » « 6 » . و « أنّ الهوى أقوى سلطانٍ على الإنسان ، وهو الذي يصدّه عن الحقّ » « 7 » . وأنّ « من أطاع هواه أعطى عدوَّه مناه » « 8 » . وأنّ « راكبُ الشهوات لا تُستقال عَثَراته » « 9 » . وأنّ « من كرمت عليه نفسه ، هانت عليه شهوته » « 10 » . وأنّه « استرحم النبي صلى الله عليه وآله لرجلٍ نزع عن شهوته ، وقَمَعَ هوى نفسه » « 11 » . وأنّ الصادق عليه السلام قال : « إحذروا أهواءكم كما تحذرون أعداءكم ؛ فإنّه ليس شيء أعدى للرجال مِن اتّباع أهوائهم » « 12 » .
--> ( 1 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 137 ، ح 2 ؛ الخصال ، ص 3 ، ح 5 ، كلاهما عن الإمام الباقر عليه السلام مع اختلاف في اللفظ . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 335 ، ح 2 ؛ عدّة الداعي ، ص 287 كلاهما عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مع اختلاف يسير في اللفظ . ( 3 ) . راجع : بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 75 و 77 . ( 4 ) . الخصال ، ص 2 ، ح 2 ؛ ثواب الأعمال ، ص 177 ، بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 74 ، ح 1 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . ( 5 ) . لم نعثر عليه في مصدر . ( 6 ) . الأمالي للصدوق ، ص 72 ، ح 41 ؛ معاني الأخبار ، ص 195 ، ح 1 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . ( 7 ) . راجع : الكافي ، ج 2 ، ص 335 ، ح 3 ؛ تحف العقول ، ص 204 . ( 8 ) . نزهة الناظر ، ص 134 ، ح 3 ؛ الدرّة الباهرة ، ص 9 ، ح 6 ؛ أعلام الدين ، ص 309 كلّها عن الإمام الجواد عليه السلام . ( 9 ) . نزهة الناظر ، ص 135 ، ح 7 ؛ الدرّة الباهرة ، ص 9 ، ح 11 ؛ أعلام الدين ، ص 309 عن الإمام الجواد عليه السلام . ( 10 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 104 ، ح 449 ؛ مطالب السؤول ، ص 279 . ( 11 ) . نهج البلاغة ، ج 2 ، ص 90 ، الخطبة 176 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 78 ، ح 12 ، مع اختلاف يسير في اللفظ . ( 12 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 335 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 82 ، ح 17 ، مع اختلاف يسير في اللفظ .