الشيخ علي المشكيني
57
مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل
حتّى بوّأهم محلّتهم ، وبلغهم منجاتهم ، فاستقامت قناتهم ، واطمأنّت صفاتهم » . « 1 » 4 . عنه عليه السلام : « الخاتم لما سبق ، والفاتح لما انغلق ، والمُعلن الحقّ بالحقّ ، والدافع جيشات الأباطيل ، والدافع صولات الأضاليل » . « 2 » 5 . عنه عليه السلام : « أرسله على حين فترة من الرُّسل ، وطول هجعة من الأمم ، واعتزام من الفتن ، وانتشار من الأمور ، وتلظٍّ من الحروب » . « 3 » 6 . عنه عليه السلام : « أرسله لإنفاذ أمره ، وإنهاء عذره ، وتقديم نذره » . « 4 » 7 . عنه عليه السلام : « مستقرُّه خير مستقرّ ، ومنبته أشرف منبت ؛ قد صرفت نحوه أفئدة الأبرار ، وثُنِيَتْ إليه أزمّة الأبصار ؛ دَفَنَ اللَّه به الضَّغائن ، وأطفأ به النَّوائر ؛ ألّف به إخواناً ، وفرّق به أقراناً ؛ أعزّ به الذلّة ، وأذلّ به العزّة ، كلامه بيان ، وصَمته لسان » . « 5 » 8 . عنه عليه السلام : « أرسله داعياً إلى الحقّ ، وشاهداً على الخلق ؛ فبلّغ رسالات ربّه غير وانٍ ولا مقصّر ، وجاهد في اللَّه أعدائه غير واهنٍ ولا معذّر ؛ إمام مَن اتّقى ، وبصرُ مَن اهتدى » . « 6 » 9 . عنه عليه السلام : « بعث اللَّه محمّداً بالحقّ ؛ ليخرج عباده من عبادة الأوثان إلى عبادته ، ومن طاعة الشيطان إلى طاعته ، بقرآنٍ قد بيّنه وأحكمه » . « 7 » 10 . عنه عليه السلام : « لا يوازى فضله ، ولا يجبر فقده ؛ أضائت به البلاد بعد الضلالة المظلمة ، والناس يستحلّون الحريم ، ويستذلّون الحكيم ، يحيون على فترة ، ويموتون على كفرة » . « 8 » 11 . عنه عليه السلام : « أهضم أهل الدنيا كَشْحاً ، وأخمصهم من الدنيا بطناً ؛ عرضت عليه الدنيا ، فأبى أن يقبلها ؛ ولقد كان يأكل على الأرض ، ويجلس جلسة العبد ، ويخصف بيده نعلَه ، ويرقّع بيده
--> ( 1 ) . نهج البلاغة ، ج 1 ، ص 80 ، الخطبة 33 ؛ بحار الأنوار ، ج 18 ، ص 226 ، ح 69 . ( 2 ) . نهج البلاغة ، ج 1 ، ص 120 ، الخطبة 72 ؛ بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 378 ، ح 90 . ( 3 ) . نهج البلاغة ، ج 1 ، ص 156 ، الخطبة 89 . ( 4 ) . نهج البلاغة ، ج 1 ، ص 132 ، الخطبة 83 . ( 5 ) . نهج البلاغة ، ج 1 ، ص 186 ، الخطبة 96 ؛ بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 380 ، ح 92 . ( 6 ) . نهج البلاغة ، ج 1 ، ص 229 ، الخطبة 116 ؛ المناقب لابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 136 ؛ بحار الأنوار ، ج 18 ، ص 220 ، ح 53 . ( 7 ) . نهج البلاغة ، ج 2 ، ص 30 ، الخطبة 147 ؛ بحار الأنوار ، ج 18 ، ص 221 ، ح 55 . ( 8 ) . نهج البلاغة ، ج 2 ، ص 37 ، الخطبة 151 ؛ بحار الأنوار ، ج 18 ، ص 221 ، ح 56 .