الشيخ علي المشكيني

58

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل

ثوبه ، خرج من الدنيا خميصاً ؛ وورد الآخرة سليماً ، لم يضع حجراً على حجر حتّى مضى لسبيله ، وأجاب داعي ربّه ؛ فما أعظم منّة اللَّه عندنا حين أنعم علينا به سلفاً نتّبعه ، وقائداً نطأ عقبه » . « 1 » 12 . عنه عليه السلام : « أرسله بحجّة كافية ، وموعظة شافية ، ودعوة متلافية ؛ أظهر به الشرائع المجهولة ، وقَمَعَ به البِدَع المدخولة ، وبيّن به الأحكام المفصولة » . « 2 » 13 . عنه عليه السلام : « إنّ اللَّه بعث رسولًا هادياً بكتاب ناطق ، وأمر قائم ، لا يهلك عنه إلّاهالك » . « 3 » 14 . عنه عليه السلام : « فبلّغ الرسالة صادعاً بها ، وحمل على الحجّة دالًاّ عليها ، وأقام أعلام الاهتداء ومنار الضياء ، وجعل أمر اسّ الإسلام متينة ، وعرى الإيمان وثيقة » . « 4 » 15 . عنه عليه السلام : « جعله اللَّه بلاغاً لرسالته ، وكرامة لُامّته ، وربيعاً لأهل زمانه ، ورفعة لأعوانه ، وشرفاً لأنصاره » . « 5 » 16 . عنه عليه السلام : « بعثه اللَّه نذيراً للعالمين ، ومهيمناً على المرسلين » . « 6 » 17 . الإمام زين العابدين عليه السلام : « إمام الرحمة ، وقائد الخير ، ومفتاح البركة ؛ أقصى الأدنين على جحودهم ، وقرّب الأقصين على استجابتهم . « 7 » 18 . الإمام الصادق عليه السلام : « ما كلّم رسول اللَّه العباد بكنه عقله قطّ ، وقال صلى الله عليه وآله : « إنّا معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم » . « 8 » 19 . أحدهما عليهما السلام : « قوله : « وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ » « 9 » - إلى آخره - فرسول اللَّه أفضل الراسخين ، قد علّمه

--> ( 1 ) . نهج البلاغة ، ج 2 ، ص 60 ، الخطبة 160 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 10 ؛ بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 284 ، ح 136 ملخّصاً . ( 2 ) . نهج البلاغة ، ج 2 ، ص 61 ، الخطبة 161 ؛ بحار الأنوار ، ج 18 ، ص 222 ، ح 58 . ( 3 ) . نهج البلاغة ، ج 2 ، ص 81 ، الخطبة 169 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 265 ، ح 16 . ( 4 ) . نهج البلاغة ، ج 2 ، ص 116 ، الخطبة 185 . ( 5 ) . نهج البلاغة ، ج 2 ، ص 176 ، الخطبة 198 . ( 6 ) . نهج البلاغة ، ج 3 ، ص 118 ، الكتاب 62 ؛ بحار الأنوار ، ج 33 ، ص 596 ، ح 743 . ( 7 ) . الصحيفة السجّاديّة ، ص 31 ، الدعاء 9 ملخّصاً . ( 8 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 23 ، ح 15 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 504 ، ح 693 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 85 ، ح 7 . ( 9 ) . آل عمران ( 3 ) : 7 .