الشيخ علي المشكيني

74

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل

الإمامة والإمام العادل والجائر « انظر الولاية أيضاً » 420 . النبيّ صلى الله عليه وآله : يَومَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسِ بِإِمَامِهِم « 1 » ، قال : يُدعى كلُّ قَومٍ بإمامِ زَمانهِم وكتابِ اللَّهِ وسُنَّةِ نَبيِّهم . « 2 » وفي خبرٍ : يَجيءُ رسولُ اللَّهِ في قَومهِ ، وعليٌّ عليه السلام في قَومهِ ، والحسنُ في قَومهِ ، والحُسينُ في قَومهِ ، وكلُّ مَن ماتَ بَينَ ظَهراني إمامَ جامعهِ . « 3 » وفي خبرٍ : مَن كانوا يأتمّونَ به في الدُّنيا . « 4 » 421 . الصادق عليه السلام : قيل له : قال النبيُّ صلى الله عليه وآله : مَن ماتَ لا يعرفُ إمامَه ماتَ ميتةً جاهليَّةً ؟ قال : نَعَم ، قيل : جاهليَّةً جَهلاءَ ، أو جاهليَّةً لا يَعرفُ إمامَه ؟ قال : جاهليَّةُ كُفرٍ ونفاقٍ وضَلالٍ . « 5 » 422 . وعنه عليه السلام : ثَلاثةٌ لا يَنظُرُ اللَّهُ إليهِم يَومَ القيامةِ ولا يُزكّيهم ولَهُم عَذابٌ أليمٌ : مَن ادّعى إمامةً مِن اللَّهِ لَيست له ، ومَن جَحَدَ إماماً مِن اللَّهِ ، ومَن زَعَمَ أنّ لَهُما في الإسلامِ نَصيباً . « 6 »

--> ( 1 ) . الإسراء ( 17 ) : 71 . ( 2 ) . عيون أخبار الرضا ، ج 1 ، ص 37 ، ح 61 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 10 ، ح 2 . ( 3 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 302 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 11 ، ح 7 . ( 4 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 304 ؛ دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 27 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 13 ، ح 16 . ( 5 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 377 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 362 ، ح 39 . ( 6 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 374 ، ح 12 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 363 ، ح 40 .