الشيخ علي المشكيني
75
قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل
423 . النبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ لَكُم مَعالِمَ فاتَّبعوها ، ونَهايةً فانتَهوا إليها . « 1 » 424 . الباقر عليه السلام : إنّا على بيِّنةٍ مِن ربِّنا بيَّنها لِنبيِّه ، فَبيَّنها نَبيُّه لنا ، فَلَولا ذلك كُنّا كهؤلاءِ الناسِ . « 2 » 425 . الكاظم عليه السلام : قيل له : كلُّ شيءٍ تَقولُ به في كتابِ اللَّهِ وسُنَّتِه أو تَقولونَ برأيِكُم ؟ قال : بَل كلُّ شيءٍ نَقولُه في كتابِ اللَّهِ وسُنَّتِه . « 3 » 426 . الصادق عليه السلام : قيل له : عِلمُ عالِمُكُم أيُّ شيءٍ وَجهُهُ ؟ قال : وِراثَةٌ مِن رسولِ اللَّهِ وعليٍّ عليه السلام ، يَحتاجُ الناسُ إلينا ، ولا نَحتاجُ إليهم . « 4 » 427 . وعنه عليه السلام : إنّ أمرَنا هذا لا يَعرفُه ولا يُقرُّ به إلّاثلاثةٌ : مَلِكٌ مقرَّبٌ ، أو نبيٌّ مُصطفى ، أو عَبدٌ مؤمنٌ امتحنَ اللَّهُ قَلبَه للإيمانِ . « 5 » وفي خبرٍ : إنّ أمرَنا صَعبٌ مُستَصعَبٌ على الكافرِ ، لا يُقرُّ بأمرِنا إلّا . . . إلخ . « 6 » 428 . وعنه عليه السلام : قيل له : ما مَنزلةُ الأئمَّةِ ؟ قال : كَمنزِلةِ ذي القَرنينِ ، وكَمنزلةِ يوشَعَ ، وكَمنزلةِ آصَفَ صاحبَ سُليمانَ . « 7 » 429 . وعنه عليه السلام : إنّما مَثَلُ السِّلاحِ فينا مَثَلُ التابوتِ في بَني إسرائيلَ ، كانت بنو إسرائيلَ في أيِّ أهلِ بَيتٍ وُجِدَ التابوتُ على بابهِم أُوتوا النُّبوَّةَ ، فَمَن صارَ إليه السِّلاحُ منّا أُوتي الإمامةَ . « 8 » وفي خبرٍ : حَيثُما دارَ التابوتُ دارَ المُلكُ ، فأينَما دارَ فينا السِّلاحُ دارَ العلمُ . « 9 »
--> ( 1 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 272 ، ح 370 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 99 ، ح 52 . ( 2 ) . الاختصاص ، ص 281 ؛ بصائر الدرجات ، ص 321 ، ح 9 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 173 ، ح 7 . ( 3 ) . الاختصاص ، ص 281 ؛ بصائر الدرجات ، ص 321 ، ح 1 وفيهما « سنّة نبيّه » ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 173 ، ح 8 . ( 4 ) . بصائر الدرجات ، ص 347 و 346 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 174 ، ح 9 . ( 5 ) . بصائر الدرجات ، ص 47 ، ح 6 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 196 ، ح 46 . ( 6 ) . بصائر الدرجات ، ص 47 ، ح 7 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 196 ، ح 46 . ( 7 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 398 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 13 ، ص 368 ، ح 11 . ( 8 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 238 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 13 ، ص 456 ، ح 18 . ( 9 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 238 ، ح 4 ؛ بحار الأنوار ، ج 13 ، ص 456 ، ح 19 .