الشيخ علي المشكيني

22

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل

فِطرتِها : شَقيِّها وسَعيدِها . « 1 » 46 . وعنه عليه السلام : عَلا بحَولِه ، ودَنا بطَولِه ، مانحُ كلِّ غنيمةٍ وفَضلٍ ، وكاشِفُ كلِّ عظيمةٍ وأزلٍ . « 2 » 47 . وعنه عليه السلام : الّذي أعذرَ بما أنذرَ ، واحتجّ بما نهجَ . « 3 » 48 . وعنه عليه السلام : لم ينتِه إليك نَظَرٌ ، ولم يُدرِككَ بَصرٌ . « 4 » 49 . وعنه عليه السلام : أدركتَ الأبصارَ وأحصيتَ الأعمالَ . « 5 » 50 . وعنه عليه السلام : هو الأوّلُ ولم يَزَل ، والباقي بلا أجَلٍ . « 6 » 51 . وعنه عليه السلام : ليس لأوّليِّتِه ابتداءٌ ، ولا لأزليِّتِه انقضاءٌ . « 7 » 52 . وعنه عليه السلام : خرّت له الجِباهُ ، ووَحّدته الشِّفاهُ . « 8 » 53 . وعنه عليه السلام : لم يَقرُب مِن الأشياءِ بالتصاقٍ ، ولم يَبعُد عنها بافتِراقٍ . « 9 » 54 . وعنه عليه السلام : الحَدُّ لغيرِه « 10 » مضروبٌ ، وإلى غيرِه منسوبٌ . « 11 » 55 . وعنه عليه السلام : لا يشغلُه شأنٌ ، ولا يُغيِّرُه زمانٌ ، ولا يَحويه مكانٌ . « 12 » 56 . وعنه عليه السلام : لا تُدركه العيونُ بمشاهَدةِ العيانِ ، ولكن تُدركه القلوبُ بحقائقِ الإيمانِ . « 13 »

--> ( 1 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 72 ؛ الغارات ، ج 1 ، ص 159 ؛ بحار الأنوار ، ج 83 ، ص 116 ، ح 2 . ( 2 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 83 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 373 ، ح 36 . والأزل : الضيق والشدّة . ( 3 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 83 ؛ عيون الحكم والمواعظ ، ص 507 ، ح 9295 . ( 4 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 160 . ( 5 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 160 . ( 6 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 163 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 306 ، ح 35 . ( 7 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 163 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 306 ، ح 35 . ( 8 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 163 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 306 ، ح 35 . ( 9 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 163 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 306 ، ح 35 . ( 10 ) . في المصدر : « لخلقه » . ( 11 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 163 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 307 ، ح 35 . ( 12 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 178 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 312 ، ح 39 . ( 13 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 179 ؛ التوحيد ، ص 108 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 52 ، ح 29 .