الشيخ علي المشكيني

151

رسائل قرآنى

وقوله تعالى : قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمواتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ « 1 » . وفي صحيح ابن سنان ، عن الصادق عليه السلام قال : « من ارتكب كبيرة من الكبائر ، فزعم أنّها حلال ، أخرجه ذلك عن الإسلام » « 2 » . وأمّا ما ورد في عدّة من الأخبار من إطلاقه على ما يشمل الأعمال والإقرار باللسان : كما رواه عجلان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قلت له : أوقفني على حدود الإيمان ، فقال : « شهادة ألّاإله إلّااللَّه ، وأنّ محمّداً رسول اللَّه ، والإقرار بما جاء به من عند اللَّه ، وصلاة الخمس ، وأداء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحجّ البيت ، وولاية وليّنا ، وعداوة عدوّنا ، والدخول مع الصادقين » . « 3 » وعن الصادق عليه السلام قال : « أثافيّ الإسلام ثلاثة : الصلاة والزكاة والولاية ، لا تصحّ واحدة منهنّ إلّابصاحبتها » . « 4 » وعن الباقر عليه السلام قال : « بُني الإسلام على خمسة أشياء : على الصلاة ، والزكاة ، والحجّ ، والصوم ، والولاية » إلى أن قال : « والصلاة عمود دينكم » . « 5 » وعن الصادق عليه السلام سئل عن الإيمان ما هو ، فكتب : « والإيمان هو الإقرار باللسان ، وعقدٌ في القلب ، وعملٌ بالأركان » . « 6 » وعنه عليه السلام سئل عن الإيمان ، فقال : « شهادة ألّاإله إلّااللَّه ، والإقرار بما جاء من عند اللَّه ، وما استقرّ في القلوب من التصديق بذلك » . قلت : الشهادة أليست عملًا ؟ قال : « بلى » . قلت : العمل من الإيمان ؟ قال : « نعم ، الإيمان لا يكون إلّابعمل ، والعملُ منه ، ولا يثبت الإيمان إلّا بعمل » « 7 » .

--> ( 1 ) . الإسراء ( 17 ) : 102 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 285 ، ح 23 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 299 ، ح 56 . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 18 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 330 ، ح 4 . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 19 ، ح 4 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 330 ، ح 5 . ( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 18 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 332 ، ح 10 . ( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 27 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 256 ، ح 15 . ( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 38 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 22 ، ح 4 .