الشيخ علي المشكيني

327

تفسير روان (فارسى)

در دنيا مشروط است به ايمان قلبى و اعتقاد به اصول دين و شريعت زمان خود . و همين اعمال خير است كه قرآن مجيد گاهى از آنها به سَرَابٍ بِقِيعَةٍ [ نور ، 39 ] و گاهى به رَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ [ ابراهيم ، 18 ] تعبير مىكند . أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلًا يعنى : اهل جنّت و ياران بهشت در آن روز از نظر جايگاه استقرار و سكونت و از نظر محل استراحت نيمروزى نيكوترند . معلوم مىشود كه بهشتيان جايگاه نشست عمومى و اجتماعى دارند كه اوقاتى را در آن‌جا مىگذرانند و جايگاه ديگرى براى خلوت و استمتاع از زنان و همسران و حوران دارند و گرنه آن‌جا نه شب و روز است و نه خواب و نه نياز به قيلوله . و تفضيل با كلمهء « خيرٌ » نسبت به خانه‌هاى مجلّل و مقيل مزيّن دنياى آنهاست . و ممكن است كلمهء « خيرٌ » تفضيل نباشد بلكه به معناى بسيار خوب باشد . وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلًا « 25 » الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً « 26 » وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِى اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا « 27 » يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلًا « 28 » لَقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِى وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا « 29 » لغت و اعراب : و يوم در دو مورد متعلق به « اذكر » مقدّر . تشقَّق اصلش تتشقَّق است . غمام : ابر سفيد . الملك يومئذ الحقُّ للرحمان الملكُ مبتدا ، الحقُّ خبر ، للرحمان متعلق به خبر . عَضَّ الشىءَ - از باب مَنَع - : با دندان گزيد آن را . ويلتا اصلش ويلتى است يعنى واى بر من ، كسرهء تاء