الشيخ علي المشكيني
233
تفسير روان (فارسى)
نطفه و انعقاد جنين تا زمان تولد . سوم ايام زندگى در دنيا تا دم مرگ ، كوتاه يا بلند . چهارم مكث انسانى در عالم برزخ از حين مرگ تا نفخهء دوم صور . پنجم حضور و درنگ در صحنهء محشر كه آخرين مرحلهء سير است ، و پس از آن وصول به مقصد و توقف ابدى در بهشت يا دوزخ است . و اگر فرض شود مرد و زنى مدتى حيوانى خوردهاند و نطفهء هر دو از آن بسته شده ، مرحلهء ديگرى بر سير انسان اضافه مىشود و آن حالت حيوانيت است . و از اين آيات پنجگانه يعنى از آيهء 12 تا آيهء 16 مراحل فوق استفاده مىشود هر چند برخى به نحو اجمال است . وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ « 17 » وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّماءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِى الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ « 18 » فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ « 19 » وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ « 20 » وَإِنَّ لَكُمْ فِى الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ « 21 » وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ « 22 » لغت و اعراب : طرائق جمع طريقه ، كلّ ما فوقَه مثلُه فهو طريقة ، چيزهاى روى هم نهاده نظير دو لنگه كفش يا دو لباس . طريقه : راه . نخيل : درخت خرما . اعناب : تاكها . ضمير فيها و منها راجع است به جنّات . شجرة عطف است به جنّات . صِبغ : نانخورش . سقاه و أسقاه : نوشانيد به او .