الشيخ علي المشكيني

179

تفسير روان (فارسى)

[ مراحل آفرينش انسان ] تفسير : وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِى اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ يعنى : اى پيامبر ، از مردم عصر تو كسى هست يا كسانى هستند كه دربارهء خداوند بدون هيچ علم و دانشى مجادله و ستيزه مىكنند ، يعنى گاهى در صفات جمال و جلال او سخن جاهلانه مىگويند ، و گاهى مىگويند : فرشتگان دختران خدايند ، اين قرآن افسانهء پيشينيان است و پس از مرگ معادى در كار نيست . و اين شخص يا اشخاص از هر شيطان متمرد و نافرمانى پيروى مىكنند . كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ يعنى : شيطانى كه در حق او نوشته شده كه هر كس دوستى و سرپرستى او را بپذيرد و از او پيروى نمايد او را گمراه مىكند و به سوى عذاب دوزخ شعله‌ور راه مىنمايد . مراد از نوشته شدن او ادراج حال او در لوح محفوظ و نخستين نافرمانى او در ميان ملأ اعلى و سوگندش بر اضلال بشر و وارد كردن آنها در دوزخ است . يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِى الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمّىً ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ « 5 »