الشيخ علي المشكيني
170
تفسير روان (فارسى)
« لو كان هؤلاء » يعنى پس از آن كه معبودات آنها در آتش ريخته شد خطاب مىشوند : اگر اينان حقيقتاً خدايان معبود بودند در اين آتش وارد نمىشدند ، و همهء آنها يعنى از عابدها و معبودها در آتش جاوداناند . [ حوادث قيامت و خوشبختى صالحان ] لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَايَسْمَعُونَ يعنى : آنها را وقت كشيدن نفس به درون در ميان شعلههاى آتش انين و نالهء خاص است و آنها در آن جا هيچ صوتى را نمىشنوند ، يعنى از شدت عذاب و هول جهنم و به كيفر اين كه در دنيا دعوت پيامبران و وعظ و اندرز ناصحان را نمىشنيدند . إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِنَّا الْحُسْنَى أُولئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ « 101 » لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِى مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ « 102 » لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هذَا يَوْمُكُمُ الَّذِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ « 103 » لغت و اعراب : الحسنى صفت محذوف است بهتقدير « الموعدة الحسنى » . حسيس : صوتى كه نيروى شنوايى آن را درك مىكند ، كنايه از صوت خفيف . هذا يومكم بهتقدير قائلين يا مبشّرين . تفسير : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِنَّا الْحُسْنَى أُولئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِىمَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ يعنى : حقيقت اين است كسانى كه دربارهء آنها از جانب ما وعدهء بسيار نيكو داده شده