الشيخ علي المشكيني

150

تفسير روان (فارسى)

قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمَ « 62 » قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذَا فَسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ « 63 » فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ « 64 » ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمَتَ مَا هؤُلَاءِ يَنطِقُونَ « 65 » لغت و اعراب : ءأنت استفهام تقريرى است . إن كانوا ينطقون جزاى شرط مقدّر است به‌تقدير « إن كان ينطقون فاسألوهم » . نَكَسَ الشىءَ - از باب نَصَر - : واژگون و سرنگون كرد آن را . تفسير : قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذَا فَسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ يعنى : گفتند : اى ابراهيم ، آيا تو اين عمل زشت و هولناك را دربارهء خدايان ما انجام دادى و همه را جز خداى بزرگ شكستى و خُرد كردى ؟ ابراهيم گفت : من نكردم بلكه اين كار را همين بزرگشان كرده است ، پس اگر اين خُردشده‌ها سخن مىگويند از آنها بپرسيد . بايد دانست كه هر چند دروغ و انشاى امر غيرواقع از نظر همهء شرايع حرام و از نظر عقل و خرد ناپسند است ، لكن اوّلًا قبح آن ذاتى نيست بلكه اقتضايى است . ثانياً در مورد دروغ جدّى است كه اگر به خاطر ملزم كردن دشمن و يا به نحو فرض و تقديرصادر شود و مطلب حقّى بدان ثابت گردد ، بىترديد جايز و گاهى واجب مىشود . و ابراهيم خليل با نفى عمل از خود و اسناد آن به بت بزرگ چنين قصدى داشت و مىخواست بطلان ربوبيت و الوهيت آنها را ثابت نمايد . و اين قسم از سخن در منازعات و