الشيخ علي المشكيني
105
تفسير روان (فارسى)
وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْماً وَلَا هَضْماً يعنى : و هركس كارهاى شايسته انجام دهد در حالى كه مؤمن باشد هرگز در آخرت از هيچ ستم و نقص و خردشدنى نخواهد ترسيد . غرض اين است كه ايمان و عقد قلبى به اصول هر شريعتى شرط صحت يا قبول عملهاى فرعى آن شريعت است . و مراد از ظلم و هضم ، نقص در حساب است . يعنى در مقام حساب از استحقاق آنها كسر نمىشود . و ممكن است مراد از هضم اين باشد كه شخصيت و مقام معنوى هيچ كس در آن روز خرد نمىشود بلكه كاملًا محفوظ است . وَكَذلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً وَصَرَّفْنَا فُيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً « 113 » فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَبِّ زِدْنِى عِلْماً « 114 » لغت و اعراب : و كذلك اشاره به آيات آتى است و جمله از قبيل تشبيه كلى به مصاديق است ، و ضمير منصوب أنزلناه راجع است به مجموع كلى اين كتاب ، و قرآناً حال است از آن ضمير . تصريف شىء برگرداندن آن از حالى به حالى است . أو يُحدث يعنى قرآن . « 1 » تفسير : وَكَذلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً وَصَرَّفْنَا فيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً يعنى : و اى پيامبر ، همانند اين آيات آتى كه مىبينى اين كتاب آسمانى را به زبان عربى
--> ( 1 ) . يعنى ضمير فاعل در و يحدث به قرآن برمىگردد .