الشيخ علي المشكيني
103
تفسير روان (فارسى)
يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِىَ لَا عِوَجَ لَهُ يعنى : در آن روز همهء اهل محشر پيروى از يك دعوتكننده خواهند كرد و آن فرشتهء عظيمالشأن اسرافيل است كه صاحب صور و عهدهدار ميراندن همهء جانداران به وسيلهء نفخهء اول و زنده كردن آنها به وسيلهء نفخهء دوم است . و « لا عوج له » يعنى هيچ يك از اهل محشر را ياراى اعوجاج و انحراف از دعوت او نخواهد بود . مراد از اين دعوت نفخهء سوم صور و نفخهء گردآورى همهء اهل حشر است ، آنان كه در نقاط مختلف زمين از قبر بيرون آمده ، منتظر تعيين سرنوشت خويشاند . وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً يعنى : و در آن روز صداهاى اهل محشر در برابر قدرت و عظمت خداى رحمان از شدت ترس و وحشت و ذلّت و دهشت فرومىخوابد به گونهاى كه از آن اجتماع حيرتآور جز صداى آهستهء نفسها و صداى آرام پاها را نمىشنوى . يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا « 109 » يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً « 110 » وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً « 111 » وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْماً وَلَا هَضْماً « 112 » لغت و اعراب : إلّا من أذن استثناء از شفاعت است ، بهتقدير « إلّا شفاعة شافع أو مشفوع له » . له قولًا بهتقدير « قوله فى الشفاعة أو اعتقاده فى القلب » . مراد از هريك از دو موصول ما بين أيديهم و ما خلفهم محتمل است گذشتههاى اعمال و احوال آنها يا آيندهها باشد . و لايحيطون به يعنى بِاللَّهِ و يا بِحالِهِم . عنت الوجوه : ذليل و خاضع شد . هَضَمَ الشىءَ - از باب ضَرَب - : ناقص