الشيخ علي المشكيني

17

تفسير روان (فارسى)

[ دسيسهء برادران يوسف عليه او ] لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ « 7 » إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفي ضَلالٍ مُّبِينٍ « 8 » اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَ « 9 » قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ « 10 » لغت و اعراب : فى يوسف و إخوته به تقدير « فى قصصهم » است . إذ قالوا متعلّق است به « اذكر » مقدّر . عُصبة و عِصابة : ده نفر مرد نيرومند و بيشتر . طَرَحَ الشىءَ : دور انداخت آن را . خَلَا الاناءُ : خالى شد ظرف . غَيابت : ته چاه و هر جاى تاريك . « 1 » جُبّ : چاه ساده كه دورش سنگ‌چينى نشده ، و طَوىّ چاهى كه سنگ‌چينى شده است . تفسير : لَقَدْ كَانَ فِى يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ اين آيه ، آغاز قصه و سرگذشت يوسف و برادران اوست و تا آيهء 21 فصل خاصى از سرگذشت آنها ذكر شده است ، يعنى از زمان جدايى يوسف از پدر خويش ( از زير درخت وداع در بيرون كنعان كه غالباً آخرين نقطهء بدرقه كنندهء مسافران يا استقبال واردين بوده ) تا استقرار در خانهء عزيز مصر به عنوان برده و براى خدمت در داخل خانه ، و آنچه در ميان اين دو حال گذشته از سرازير شدن در چاه و ماندن در آن‌جا يك شب يا بيشتر و افتادن به دست كاروان مصر و فروخته شدن يك بار يا دو بار به بهاى ناچيز .

--> ( 1 ) . يا طاقچه مانندى كه درون چاه مىسازند و مىتوان روى آن ايستاد .