مجد الدين ابن الأثير

513

البديع في علم العربية

ثيارة « 1 » ، وقد جاء ثورة « 2 » [ على الأصل « 3 » ] ، وأمّا ديوان ، فشاذّ لا يقاس عليه ، وأمّا [ ديم ] « 4 » وقيم ؛ فلأنّ الواو اعتلّت في الواحد ؛ فجرى الجمع عليه « 5 » ، وقد قالوا : صبية وصبيان ، وأصله صبوة وصبوان ، وقد جاء على الأصل « 6 » . ومنها أن تكون الواو ساكنة ، بعدها ياء ، نحو طيّ ولىّ « 7 » ، حملا على سيّد وميّت . ومها أن تكون الواو رابعة فصاعدا حرف إعراب ، نحو : أغزيت ، وألهيت ، واستغزيت « 8 » . ومنها أن تكون لاما لفعلى ، وهو غالب في الأسماء ، نحو : العليا ، والدّنيا ، والقصيا ، وقالوا : القصوى ، على الأصل ، وهو شاذ « 9 » . ومنها أن تكون لاما لفاعل ، نحو : غاد ، وغاز ، فتقلب ياء ، وتلحق بالمنقوص « 10 » . ومواضع

--> ( 1 ) ك : ثوارة ، وهذا غير صحيح . هذا رأى ابن السراج ، قال في الأصول 2 / 598 ( ر ) : ( وقد قالوا : ثور وثورة وثيرة ، قال سيبويه : قلبوها حيث كانت بعد كسرة ، قال : وليس هو بمطرد ، قال أبو العباس : بنوه على فعلة ثم حركوه فصار ثيرة ، قال أبو بكر : والأقيس عندي في ذا أن يكونوا أرادوا فعالة ، وقصروا ؛ لأنّ " فعالة " من أبنية الجمع ، و " فعلة " ليس من أبنية الجمع التي تكثر فيه ولا يقاس عليه ) . وانظر : الخصائص 1 / 112 ، والمنصف 1 / 347 ، ونقل عن المبرد قوله : ( هؤلاء إنّما قالوا : ثيرة ، ليفرقوا بين ثور الأقط وثور من البقر ) انظر : الأصول 2 / 564 ( ر ) ، سر الصناعة 213 أ ، المنصف 1 / 346 ، الخصائص 1 / 112 . ( 2 ) الكتاب 2 / 369 ، المقتضب 1 / 201 ، الأصول 2 / 561 ( ر ) ، المنصف 1 / 347 . ( 3 ) سقط من ( ك ) . ( 4 ) سر الصناعة 213 ب . ( 5 ) الأصول 2 / 563 ( ر ) ، التبصرة والتذكرة 2 / 825 . ( 6 ) سر الصناعة 213 ب . ( 7 ) التبصرة والتذكرة 2 / 825 ، الأصول 2 / 561 - 562 ( ر ) . ( 8 ) سر الصناعة 214 أ ، المفصل 263 . ( 9 ) سر الصناعة 213 ب . ( 10 ) المفصل 363 .