مجد الدين ابن الأثير

508

البديع في علم العربية

قضيب ، وللإشباع ، نحو : صياريف ، فأمّا دراهيم « 1 » فإن كان جمع درهم فهي للإشباع ، وإن كان جمع درهام فلا « 2 » ، وللإطلاق في القافية المجرورة ، كقوله : بسقط اللّوى بين الدّخول فحوملى « 3 » وكقوله : لما تزل برحالنا وكأن قدى « 4 »

--> ( 1 ) صياريف ودراهيم ، من قول الشاعر : تنفي يداها الحصى في كل هاجرة * نفي الدراهيم تنقاد الصياريف وسيأتي في ص 662 . ( 2 ) قاله ابن جني في سر الصناعة 222 أ . ( 3 ) عجز بيت صدره : قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل والبيت مطلع معلقة امرئ القيس ( ديوانه 8 ) . قوله ( سقط ) ما تساقط من الرمل . ( اللوى ) منقطع الرمل حيث يرق . ( الدخول وحومل ) هما من بلاد أبي بكر بن كلاب ، وقيل : هما من بلدان الشام ، وقيل : ما بين امرة إلى أسود العين ( معجم ما استعجم 2 / 548 ) . والخلاف في ما عاد عليه الضمير في ( قفا ) وفي الفاء في ( فحومل ) مفصل في : شرح القصائد التسه المشهورات 1 / 98 - 100 ، وشرح القصائد السبع الطوال الجاهليات 15 - 20 . والبيت في أكثر كتب النحو واللغة منها : الأمالي الشجرية 2 / 39 ، الإنصاف 2 / 656 ، الخزانة 4 / 397 ، الدرر اللوامع 2 / 166 ، شرح أبيات سيبويه لابن السيرافى 2 / 336 ، شرح الجمل 1 / 259 ، شرح شواهد الشافية 242 ، شرح المفصل 4 / 15 ، الكتاب 2 / 298 ، مجالس ثعلب 1 / 127 ، مجالس العلماء 273 ، المحتسب 2 / 49 ، المغنى 214 ، المنصف 1 / 224 ، الهمع 2 / 129 . ( 4 ) سبق تخريجه ص 440 .