مجد الدين ابن الأثير

701

البديع في علم العربية

وكقوله « 1 » : كأنّ أصوات - من إيغالهنّ بنا - * أواخر الميس أصوات الفراريج « 1 » يريد : لله درّ من لامها اليوم ، وكأن أصوات أواخر الميس . ومنه الفصل بين العدد والمعدود المنصوب ، كقوله : على أنّني بعد ما قد مضى * ثلاثون - للهجر - حولا كميلا « 2 »

--> ( 1 ) بيت لذي الرّمّة يصف فيه الإبل . ورواية الديوان ( أنقاض الفراريج ) ( ديوانه 2 / 996 ) . قوله : ( إيغالهن ) إبعادهن في السير . ( أواخر ) جمع آخرة ، وهي آخرة . الرحل : عوده الذي في آخره يستند إليه الراكب . ( الفرايرج ) جمع فروجه وهي صغار الدجاج . ومعنى البيت ( إن رحالهم جدد وقد أطال سيرهم فبعض الرحل يحك بعضا فيصوت مثل أصوات الفراريج ) ( شرح أبيات سيبويه لابن السييرافي 1 / 93 ) . إليه بمن ومجرورها . والبيت في : الأصول 1 / 490 ، الحجة لفارسي 1 / 125 ، الخزانة 2 / 120 ، الخصائص 2 / 404 ، سرّ الصناعة 1 / 11 ، شرح المفصل 2 / 108 ، ضرائر الشعر 191 ، الكتاب 1 / 92 ، اللامات 109 ، المقتصد 1 / 447 ، المقتضب 4 / 376 ، الموشح 292 . ( 2 ) بيت ، للعباس بن مرداس رضى اللّه عنه . قوله : ( حولا كميلا ) أي عاما كاملا . والبيت في : ديوان العباس بن مرداس 136 ، وفي : أساس البلاغة 398 ، الأصول 1 / 384 ، الإنصاف 1 / 193 ، الإيضاح العضدي 224 ، التبصرة والتذكرة 1 / 322 ، الخزانة 1 / 573 ، شرح المفصل 4 / 130 ، الكتاب 1 / 292 ، اللسان ( كمل ) ، مجالس ثعلب 2 / 424 ، المغنى 745 ، المقتصد 2 / 748 ، المقتضب 3 / 55 ، الهمع 1 / 254 .