مجد الدين ابن الأثير

637

البديع في علم العربية

الشّاكر ، والضّامن ، والطّالب ، والدّاخل ، والتّارك ، والظّالم ، والذّاكر والثّابت ، والصّادق ، [ والسّالم « 1 » ] ، والزّاهد ، والرّاغب ، والنّافر . وإن كانت لغير المعرفة ، نحو : هل ، وبل ، فإدغامها في هذه الحروف جائز ، غير لازم ، وهي مع بعضها أحسن من بعض ؛ لزيادة التّقارب ؛ فأحسنها مع الراء ، نحو : هل رّأيت ؟ وبل رّأيت ؟ « 2 » ، وأهل الحجاز لا يدغمون « 3 » ، ويتلوها في الحسن : الطاء والدال والتاء والصاد والسين والزاي ، ثم يليها الظاء والذال والثاء ، ثم يليها الضاد والشين « 3 » ، أنشد سيبويه « 4 » : تقول إذا استهلكت مالي للذّة * فكيهة هشّئ بكفّيك لائق « 5 »

--> ( 1 ) تكملة من ( ب ) . ( 2 ) فتقول : هرّأيت ، وبرّأيت ، قال سيبويه في الكتاب 2 / 416 : ( لأنها أقرب الحروف إلى اللام وأشبهها بها فضارعتا الحرفين اللذين يكونان من مخرج واحد إذ كانت اللام ليس حرف أشبه بها منها ولا أقرب ) . وانظر : الأصول 2 / 684 ( ر ) ، التبصرة والتذكرة 2 / 958 ، المفصل 399 . ( 3 ) الكتاب 2 / 416 ، الأصول 2 / 684 ( ر ) ، التبصرة والتذكرة 2 / 958 . ( 4 ) الكتاب 2 / 417 . ( 5 ) لطريف بن تميم العنبري . ورواية سيبويه : ( مالا للذة ) ورواية ابن السيرافي : ( شيئا للذة ) ورواية ابن جني : ( أنفقت مالا ) . ورواية المفصل : ( أهلكت ) . قوله : ( فكيهة ) : هو اسم زوجته . ( لائق ) أي محتبس وباق . والبيت في : الأصول 2 / 684 ( ر ) ، تاج العروس : ( ليق ، هلك ) التبصرة والتذكرة 2 / 958 ، سر الصناعة 96 أ ، شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي 2 / 417 ، شرح السيرافي 6 / 679 ، شرح المفصل 10 / 141 ، 142 ، الكتاب 2 / 417 ، اللامات 173 ، اللسان ( ليق ، هلك ، فكه ، سنن ) ، المخصص 6 / 21 ، المفصل 400 ، المقرب 2 / 14 ، الممتع 2 / 694 .