مجد الدين ابن الأثير
600
البديع في علم العربية
فيها عيائيل أسود ونمر « 1 » فالياء مزيدة للإشباع كياء صياريف « 2 » ، فلذلك همز ، لأنّ الياء عنده عارضة في حكم السّاقط .
--> ( 1 ) لحكيم بن معيّه الرّبعيّ يصف قناة ، وبعد الشّاهد بيتان هكذا : فيها عيائيل أسود ونمر * خطارة تدمي خياشيم النّعر إذا الثقاف عضّها لم تنأطر ( فرحة الأديب 153 ، شرح شواهد الشافية 380 ) . ورواية الجوهري في الصحاح : ( فيها تماثيل أسود ونمر ) . ورواية الأعرابي ( غياييل ) . قوله : ( عيائيل ) جمع عيّال وهو المتبختر . قوله : ( أسود ) بالرفع عطف بيان ، وبالجر مضاف إليه . والبيت في : التنبيه والإيضاح لابن بري 2 / 218 ، الخزانة 2 / 311 ، شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي 2 / 396 ، شرح الأشموني 4 / 290 ، شرح الجمل 2 / 516 ، شرح شواهد الشافية 376 ، شرح المفصل 5 / 18 ، 9 / 91 ، الصحاح 2 / 837 ، فرحة الأديب 152 ، الكتاب 2 / 179 ، اللسان ( عيل ) ، المحتسب 1 / 200 ، المخصص 11 / 7 ، المفصل 382 ، المقتضب 2 / 203 ، المقرب 2 / 107 ، الممتع 1 / 344 . ( 2 ) المفصل 382 .