مجد الدين ابن الأثير

مقدمة 101

البديع في علم العربية

مآخذ على أسلوبه ومنهجه 1 - قال في تثنية الممدود : ( أن تكون - أي الهمزة - منقلبة عن حرف زائد لم يلحق بالأصل ، كالمنقلبة عن ألف التأنيث ، نحو : حمراء وصفراء ) « 1 » . فقول المؤلف : ( كالمنقلبة عن ألف التأنيث ) ، يوهم أنّ هناك غيرها ، وليس كذلك ، لذا كان عليه أن يقول : ومنقلبة عن حرف زائد للتأنيث ، أو يقول كما قال الفارسي : ( المنقلبة عن الحرف الزائد الذي لم يلحق بالأصل ) « 2 » . 2 - عرّف الجمع بأنّه ( ضمّ غير المفرد إلى المفرد ) « 3 » . وهذا تعريف غير دقيق ؛ لأن قوله : ( غير المفرد ) يدخل فيه المثنى والجمع 3 - قال عن الأعلام المؤنثة التي على وزن فعال وآخرها راء : ( وجميع هذا إذا سمي به مذكر لم ينصرف معرفة ، وانصرف نكرة ، وكل ما لا يعرف أصله من فعال فالقياس صرفه ، قال سيبويه : ويجوز فيه الرفع والنصب ) « 4 » . يفهم من كلام المؤلف أن سيبويه يجيز الرفع والنصب في كل ما لا يعرف أصله وهذا غير صحيح ، فسيبويه يجيز ذلك فيما آخره راء ، فكان على المؤلف أن يأتي بكلام سيبويه قبل قوله : ( وجميع هذا . . الخ ) . 4 - جعل ابن الأثير التي الخطاب الكاف والتاء على نوعين : اسم دال على الخطاب ، وحرف خالص للخطاب « 5 » .

--> ( 1 ) ص : 235 . ( 2 ) التكملة ( 41 ) . ( 3 ) ص : 242 . ( 4 ) ص : 463 . ( 5 ) ص : 566 .