محمد بن علي الصبان الشافعي
7
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
834 - محمد تفد نفسك كلّ نفس * إذا ما خفت من أمر تبالا وقوله : 835 - فلا تستطل منّى بقائى ومدّتى * ولكن يكن للخير منك نصيب ( وهكذا بلم ولمّا ) أي لم ولمّا يجزمان المضارع مثل لا واللام الطلبيتين نحو : لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ( الإخلاص : 3 ) ونحو : وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ * ( التوبة : 16 ) وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ( البقرة : 214 ) ويشتركان في الحرفية والاختصاص بالمضارع والنّفى والجزم وقلب معنى الفعل للمضى : وتنفرد لم بمصاحبة الشرط نحو : وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ ( المائدة : 67 ) وجواز انقطاع نفى منفيها عن الحال ، بخلاف لمّا فإنه يجب اتصال نفى منفيها بحال النطق كقوله : ( شرح 2 ) ( 834 ) - هو من أبيات الكتاب . من الوافر . ومحمد : منادى مبنى على الضم أي يا محمد . والشاهد في : تفد حيث حذف منه لام الأمر وبقي عملها ، إذ أصله : لتفد . وكل نفس : فاعله . ونفسك : مفعوله . والتبال : - بفتح التاء المثناة من فوق ثم الباء الموحدة - الفساد . وقيل الحقد والعداوة . ( 835 ) - هو من الطويل يخاطب به ابنه لما تمنى موته . والشاهد في : يكن إذ أصله ليكن ، فحذفت اللام للضرورة . قوله بقائى : بيان لقوله منى ، أو بدل منه . ومنك : حال . فافهم . ( / شرح 2 )
--> ( 834 ) - البيت لأبى طالب في شرح شذور الذهب ص 275 وبلا نسبة في الكتاب 3 / 8 ومغنى اللبيب 1 / 224 والمقاصد النحوية 4 / 418 وهمع الهوامع 2 / 55 . ( 835 ) - البيت بلا نسبة في مغنى اللبيب ص 224 والمقاصد النحوية 4 / 420