محمد بن علي الصبان الشافعي

8

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

فإن كنت مأكولا فكن خير آكل * وإلّا فأدركني ولمّا أمزّق « 1 » ومن ثم جاز : لم يكن ثم كان ، وامتنع : لما يكن ثم كان . والفصل بينها وبين مجزومها اضطرارا كقوله : فذاك ولم إذا نحن امترينا * تكن في الناس يدركك المراء « 2 » وقوله : فأضحت مغانيها قفارا رسومها * كأن لم سوى أهل من الوحش تؤهل « 3 » وأنها قد تلغى فلا يجزم بها . قال في التسهيل : حملا على لا ، وفي شرح الكافية حملا على ما ، وهو أحسن ، لأن ما تنفى الماضي كثيرا بخلاف لا . وأنشد الأخفش على إهمالها قوله : « 836 » - لولا فوارس من ذهل وأسرتهم * يوم الصّليفاء لم يوفون بالجار ( شرح 2 ) ( 836 ) - هو من البسيط . والفوارس : جمع فارس على غير قياس . وذهل : حي من بكر . وخبر لولا محذوف : أي موجودون وأسرتهم بالرفع ، عطفا على فوارس : وأسرة الرجل - بالضم - رهطه . والصليفاء - بضم الصاد المهملة وبالفاء والمد - اسم موضع . والشاهد في : لم يوفون حيث لم ينجزم يوفون بلم للضرورة . وظاهر كلام ابن مالك جواز ذلك على قلة مطلقا . ( / شرح 2 )

--> ( 1 ) البيت للممزق العبدي في المقاصد النحوية 4 / 590 وبلا نسبة في مغنى اللبيب 1 / 278 ( 2 ) البيت بلا نسبة في مغنى اللبيب ص 278 . ( 3 ) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 1465 والمقاصد النحوية 4 / 445 وبلا نسبة في مغنى اللبيب 1 / 278 وهمع الهوامع 2 / ، 56 ( 836 ) - البيت بلا نسبة في مغنى اللبيب 1 / 277 . 339 والمقاصد النحوية 4 / 446 وهمع الهوامع 2 / 56 .