محمد بن علي الصبان الشافعي
54
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
يمكن ذلك فيه وصرح كثير من النحويين بأن لو فيه بمعنى إن قوله تعالى : وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا وَلَوْ كُنَّا صادِقِينَ ( يوسف : 17 ) لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ * ( التوبة : 33 ) قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ( المائدة : 100 ) وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ( البقرة : 221 ) وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ( البقرة : 221 ) وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ ( الأحزاب : 52 ) . ونحو أعطوا السائل ولو جاء على فرس : وقوله : قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم * دون النساء ولو باتت بأطهار « 1 » ( وهي في الاختصاص بالفعل كإن ) أي لو مثل إن الشرطية في أنها لا يليها إلا فعل أو معمول فعل مضمر يفسره فعل ظاهر بعد الاسم ، كقول عمر رضى اللّه عنه : لو غيرك قالها يا أبا عبيدة . وقال ابن عصفور : لا يليها فعل مضمر إلا في ضرورة كقوله :
--> ( 1 ) البيت للأخطل في ديوانه ص 84 وبلا نسبة في مغنى اللبيب 1 / 264 .