محمد بن علي الصبان الشافعي

47

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

قال فلك في تنهدا أن تقول نصب لأنه جواب تمن إنشائي كجواب ليت لأن الأصل وددنا لو تعان ، فحذف فعل التمني لدلالة لو عليه فأشبهت ليت في الإشعار بمعنى التمني دون لفظه ، فكان لها جواب كجواب ليت ، وهذا عندي هو المختار . ولك أن تقول : ليس هذا من باب الجواب بالفاء بل من باب العطف على المصدر ، لأن لو والفعل في تأويل مصدر . هذا كلامه . ونص على أن لو في قوله تعالى : لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً * ( البقرة : 167 ) مصدرية . واعتذر عن الجمع بينها وبين أن المصدرية بوجهين : أحدهما : أن التقدير لو ثبت أن ، والآخر : أن تكون من باب التوكيد . الرابع : أن تكون مصدرية بمنزلة أن إلا أنها لا تنصب ، وأكثر وقوع هذه بعد ودّ أو يود ، نحو : وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ( القلم : 9 ) يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ ( البقرة : 96 ) . ومن وقوعها بدونهما قول قتيلة :