محمد بن علي الصبان الشافعي

373

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

الواو في قائل ، ومن ثم امتنع نقط الياء من قائل وبائع ، قال المطرزي : نقط الياء من قائل وبائع عامي ، قال : ومر بي في بعض تصانيف أبى الفتح ابن جنى أن أبا على الفارسي دخل على واحد من المتسمين بالعلم فإذا بين يديه جزء مكتوب فيه : قائل - بنقطتين من تحت - فقال أبو علي لذلك الشيخ : هذا خط من ؟ فقال : خطى . فالتفت إلى صاحبه وقال : قد أضعنا خطواتنا في زيارة مثله ، وخرج من ساعته . انته . ثم أشار إلى الثالثة بقوله : ( والمدّ زيد ثالثا في الواحد * همزا يرى في مثل كالقلائد ) أي يجب إبدال حرف المد الزائد الثالث همزة إذا جمع على مثال مفاعل : نحو رعوفة ورعائف ، وقلادة وقلائد ، وصحيفة وصحائف ، وعجوز وعجائز ، وسليق وسلائق ، وشمال وشمائل ، بخلاف نحو : قسورة وقساور ، لعدم المد ، وبخلاف نحو : مفازة ومفاوز ، ومعيشة ومعايش ، ومثوبة ومثاوب ، لعدم الزيادة ، وشذ مصائب ومنائر ، والأصل مصاوب ومناور ، وقد نطق فيهما بهذا الأصل ، وبخلاف نحو : صيرف وعوسج وحائط ومفتاح وقنديل ، ومكوك لعدم كونه ثالثا . ثم أشار إلى الرابعة بقوله : ( كذاك ثاني ليّنين اكتنفا * مدّ مفاعل كجمع نيّفا ) نيفا نصب على