محمد بن علي الصبان الشافعي

298

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

الأولى ، لأنه إذا كانت الألف تمال لأجل الراء المكسورة مع وجود المقتضى لترك الإمالة - وهو حرف الاستعلاء أو الراء التي ليست مكسورة - فإمالتها مع عدم المقتضى لتركها أولى . الثالث : قال في التسهيل : وربما أثرت - يعنى الراء منفصلة - تأثيرها متصلة ، وأشار بذلك إلى أن الراء إذا تباعدت عن الألف لم تؤثر إمالة في نحو : بقادر ، أي لا تكف مانعها وهو القاف ، ولا تفخيما في نحو هذا كافر . ومن العرب من لا يعتد بهذا التباعد فيميل الأول ويفخم الثاني . ومن إمالة الأول قوله : « 939 » - عسى اللّه يغنى عن بلاد ابن قادر قال سيبويه : والذين يميلون كافر أكثر من الذين يميلون بقادر : ( ولا تمل لسبب لم يتّصل ) بأن يكون منفصلا من كلمة أخرى ، فلا تمال ألف سابور للياء قبلها في قولك : رأيت يدي سابور ، ولا ألف مال للكسرة قبلها في قولك : لهذا الرجل مال . وكذلك لو قلت : ها إن ذي عذرة . لم تمل ألف ها لكسرة إن لأنها من كلمة أخرى . والحاصل أن شرط تأثير سبب الإمالة أن يكون من الكلمة التي فيها الألف . ( شرح 2 ) ( 939 ) - قاله سماعة النعماني يهجو رجلا من بنى نمير ، ثم أحل بنى عجرد . وتمامه : بمنهمر جون الرباب سكوب وهو من الطويل . وقادر اسم رجل . والشاعر يهجو ابن هذا . والشاهد فيه في إمالة قادر حيث أميل فيه مع وجود الفاصل بين الراء والألف . ( / شرح 2 )

--> ( 939 ) - صدر بيت للهد - بة بن الخشرم في ديو - انه ص 76 والكتاب 3 / 159 . 4 / 139 وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 358 والمقتضب 3 / 48 . 69 .