محمد بن علي الصبان الشافعي

224

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

يجرى بليق ويذم مصغّر أبلق ، ومن كلامهم : جاء بأم الرّبيق على أريق ، قال الأصمعي : تزعم العرب أنه من قول رجل رأى الغول على جمل أورق ، فقلبت الواو في التصغير همزة . الخامس : لا فرق بين الزوائد التي للإلحاق وغيرها ، فتقول في خفندد ، ومقعنسس وضفندد : خفيد وقعيس وضفيد ، بحذف الزوائد للإلحاق ، والخنفدد ، الظليم السريع ، والضفندد : الضخم الأحمق . ( واختم بتا التأنيث ما صغّرت من مؤنّث عار ) من التاء ( ثلاثىّ ) في الحال ( كسن ) ودار فتقول في تصغيرهما : سنينة ودويرة ، أو في الأصل كيد ، فتقول في تصغيره يدية ، أو في المآل وهذا نوعان : أحدهما ما كان رباعيا بمدة قبل لام معتلة ، فإنه إذا صغر تلحقه التاء نحو : سماء وسمية ، وذلك لأن الأصل فيه سميي ، بثلاث ياءات : الأولى ياء التصغير ، والثانية بدل المدة ، والثالثة بدل لام الكلمة ، فحذفت إحدى الياءين الأخيرتين على القياس المقرر في هذا الباب ، فبقى الاسم ثلاثيا ، فلحقته التاء كما تلحق الثلاثي المجرد . والآخر ما صغر تصغير الترخيم مما أصوله ثلاثة . نحو حبلى ، وقد تقدم بيانه . ثم استثنى من الضابط المذكور نوعين لا تلحقهما التاء أشار إلى الأول منهما بقوله : ( ما لم يكن بالتّا يرى ذا لبس كشجر وبقر ) في لغة من أنثهما ( وخمس ) أي فإنه يقال فيها : شجير وبقير وخميس ، بغير تاء ، ولا يقال : شجيرة وبقيرة وخميسة ، بالتاء لأنه يلتبس بتصغير شجرة وبقرة وخمسة ، ومثل خمس بضع وعشر فيقال فيهما : بضيع وعشير ولا يقال : بضيعة وعشيرة لأنه يلتبس بعدد المذكر . وأشار إلى الثاني بقوله : ( وشذّ ترك دون لبس ) أي شذ ترك التاء دون لبس في ألفاظ