محمد بن علي الصبان الشافعي

210

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

مغيربان ، وفي العشاء عشيان ، وفي عشية عشيشية ، وفي إنسان أنيسيان ، وفي بنون أبينون ، وفي ليلة لييلية ، وفي رجل رويجل ، وفي صبية أصيبية ، وفي غلمة أغيلمة . فهذه الألفاظ مما استغنى فيها بتصغير مهمل عن تصغير مستعمل . ومما جاء حائدا عن القياس في التكسير فجاء على غير لفظ واحدة قولهم رهط وأراهط ، وباطل وأباطيل ، وحديث وأحاديث ، وكراع وأكارع ، وعروض وأعاريض ، وقطيع وأقاطيع ، فهذه جموع لواحد مهمل استغنى به عن جمع المستعمل . هذا مذهب سيبويه والجمهور ، وذهب بعض النحويين إلى أنها جموع للمنطوق به على غير قياس ، وذهب ابن جنى إلى أن اللفظ يغير إلى هيئة أخرى ثم يجمع فيرى في أباطيل أن الاسم غير إلى أبطيل أو أبطول ثم جمع . ( لتلو يا التّصغير من قبل علم تأنيث أو مدّته ) أي مدة التأنيث ( الفتح انحتم ) يعنى أن الحرف الذي