محمد بن علي الصبان الشافعي
211
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
بعد ياء التصغير إن لم يكن حرف إعراب فإنه يجب فتحه قبل علامة التأنيث وهي التاء وألف التأنيث المقصورة نحو : قصعة وقصيعة ، ودرجة ودريجة ، وحبلى وحبيلى ، وسلمى وسليمى ، وكذا ما قبل مدة التأنيث وهي الألف الممدودة التي قبل الهمزة نحو : صحراء وصحيراء ، وحمراء وحميراء . تنبيهات : الأول : أفهم كلامه أن الألف الممدودة في نحو : حمراء ليست علامة التأنيث وهو كذلك عند جمهور البصريين ، وإنما العلامة عندهم الألف التي انقلبت همزة ، وقد تقدم بيان ذلك في بابه ، ولذلك قال في التسهيل : أو ألف التأنيث أو الألف قبلها . وأما قوله في شرح الكافية : فإن اتصل بما ولى الياء علامة تأنيث فتح كنميرة وحبيلى وحميراء حيث يقتضى أن المدة في نحو : حمراء مندرجة في قوله علامة تأنيث فإنه قد تجوز فيه ، والتحقيق ما تقدم . الثاني : المراد بقوله من قبل علم تأنيث ما كان متصلا كما مثل ، فلو انفصل كسر على الأصل نحو : دحيرجة . الثالث : عجز المركب منزل منزلة تاء التأنيث كما قاله في التسهيل فحكمه حكمها : فتقول بعيلبك بفتح اللام . ( كذاك ما مدّة أفعال سبق أو مدّ سكران وما به التحق ) أي يجب أيضا فتح الحرف الذي بعد ياء التصغير إذا كان قبل مدّة أفعال أو مد سكران وما به التحق مما في آخره ألف ونون زائدتان لم يعلم