محمد بن علي الصبان الشافعي
199
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
بأن الميم مصدرة وهي لمعنى يخص الاسم فكانت أولى بالبقاء . تنبيه : لا يعنى بالأولوية هنا رجحان أحد الأمرين مع جوازهما لأن إبقاء الميم في ما ذكر متعين لكونه أولى فلا يعدل عنه . ( والهمز واليا مثله ) أي مثل الميم في كونهما أولى بالبقاء ( إن سبقا ) أي تصدرا كما في ألندد ويلندد فتقول في جمعهما ألادّ ويلادّ بحذف النون وإبقاء الهمزة والياء لتصدرهما ولأنهما في موضع يقعان فيه دالين على معنى بخلاف النون فإنها في موضع لا تدل فيه على معنى أصلا . تنبيه : إبقاء الميم والياء والهمز في المثل المذكورة من المزية المعنوية . ( والياء لا الواو احذف ان جمعت ما كحيزبون ) وعيطموس ( فهو حكم حتما ) فتقول حزابين وعطاميس ، بحذف الياء وإبقاء الواو فتقلب ياء لانكسار ما قبلها . وإنما أوثرت الواو بالبقاء في ذلك لأن الياء إذا حذفت أغنى حذفها عن حذف الواو لبقائها رابعة قبل الآخر فيفعل بها ما فعل بواو عصفور ، ولو حذفت الواو أولا لم يغن حذفها عن حذف الياء لأنها ليست في موضع يؤمنها من الحذف . ( وخيروا في زائدى سرندى ) وهما النون والألف ( وكلّ ما ضاهاه ) أي شابهه في تضمن