محمد بن علي الصبان الشافعي
200
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
زيادتين لإلحاق الثلاثي بالخماسى . ( كالعلندى ) والحبنطى والعفرنى ، فلك أن تحذف ما قبل الألف وتبقى الألف فتقلب ياء : فتقول : سراد وعلاد وحباط وعفار ، ولك عكسه : فتقول : سراند وعلاند وحبانط وعفارن ، وإنما خيروا في هذين الزائدين لثبوت التكافؤ بينهما لأنهما زيدا معا لإلحاق الثلاثي بالخماسى فلا مزية لأحدهما على الآخر . خاتمة : تتضمن مسائل : الأولى : يجوز تعويض ياء قبل الطرف مما حذف أصلا كان أو زائدا : فتقول في سفرجل ومنطلق سفاريج ومطاليق ، وقد ذكر هذا أول التصغير كما سيأتي . الثانية : أجاز الكوفيون زيادة الياء في مماثل مفاعل وحذفها من مماثل مفاعيل فيجيزون في جعافر جعافير وفي عصافير عصافر ، وهذا عندهم جائز في الكلام . وجعلوا من الأول وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ ( القيامة : 15 ) ومن الثاني : وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ ( الأنعام : 59 ) ووافقهم في التسهيل على جواز الأمرين . واستثنى فواعل فلا يقال فيه فواعيل إلا شذوذا كقوله :