محمد بن علي الصبان الشافعي

175

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

يستعمل إلا مؤنثا نص على ذلك سيبويه ، فرطب عنده اسم جنس لقولهم هذا رطب وأكلت رطبا طيبا وتخم عنده جمع لأنه مؤنث اه ( ولفعلة فعل ) أي من أمثلة جمع الكثرة فعل بكسر أوله وفتح ثانيه وهو مطرد في فعلة اسما تاما كما قيده في التسهيل بذلك نحو : كسرة وكسر ، وحجة وحجج ، ومرية ومري . والاحتراز بالاسم عن الصفة نحو صغرة وكبرة وعجزة في ألفاظ ذكرت في المخصص ، وذكر أنها تكون هكذا للمفرد والمثنى والمجموع ، وشذ رجل صمّة ورجال صمم ، وامرأة ذربة ونساء ذرب ، والصمة الشجاع والذربة الحديدة اللسان ، وبالتام عن نحو رقة فإن أصله ورق ولكن حذفت فاؤه فإنه لا يجمع على فعل ، وإنما لم يقيد فعلة هنا بهذين القيدين لقلة مجيئها صفة حتى ادعى بعضهم أنها لم تجئ صفة وإن كان الأصح خلافه كما عرفت ، ولأن نحو رقة لم يبق على وزن فعلة فلا حاجة للاحتراز عنه . تنبيهات : الأول : قاس الفراء فعلا في فعلى اسما نحو : ذكرى وذكر ، وفي فعلة يائى العين نحو ضيعة وضيع كما قاس فعلا في نحو : رؤيا ونوبة ، وقاسة المبرد في نحو : هند كما قاس فعلا في نحو : جمل وقد تقدم . ومذهب الجمهور أن ما ورد من ذلك يحفظ ولا يقاس عليه . الثاني : قال في التسهيل ويحفظ يعنى فعلا باتفاق في فعلة واحد فعل أي نحو : سدرة وسدر ، والمعوض من لامة تاء أي نحو لثة وفي نحو : معدة وقشع ، وهضبة وقامة وهدم وصورة وذربة وعدوّ وحدأة ، والقشع الجلد البالي ، والهدم الثوب الخلق . الثالث : لا يكون فعل ولا فعال لما فاؤه ياء إلا ما ندر كيعار قاله في التسهيل ، واليعار جمع يعر ويعرة واليعر الجدى يربط في الزبية للأسد .